الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 10 - 18
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)


الاختراع..الابتكار..التطوير


الكاتب:د. هدى محمود عمر

عدد القراءات -2823

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةالاختراع ليس له حد ونهاية بل هو سلسلة متواصلة من الأنظمة يتصل بعضها البعض إلى ما لانهاية لأنه الوسيلة الأساسية لبناء الإنسان فلولاه لأصبحت الحياة شاقة كذلك هو ميزة العصر الحديث لان الإنسان دائما يحتاج إلى التغيير والتقدم والحاجة هي أساس الاختراع لان (الحاجة ام الاختراع)، فقد ظهرت الاختراعات منذ نشوء الإنسان ولكن برزت كقيمة علمية منذ بداية القرن العشرين، ونشطت بشكل كبير ومتسارع جداً في الربع الأخير من القرن نفسه. فما نعيشه الآن من تقدم متسارع غير منتهي وغير محدود لقد كان معظمه أحلاما راودت المخترعين، علما إن الاختراع هو درجة من درجات الإبداع.

فالمخترع هو إنسان مفكر (صغير، كبير، رجل امرأة، متعلم، غير متعلم، .. الخ) يأتي بفكرة جديدة ومفيدة وتكون له القابلية العالية للإبداع ولإثبات صحة هذا الإبداع علما أن أي فكرة مهما كانت فهي غير ثابتة وغير محدودة.
فالاختراع مصطلح يطلق على إنتاج شيء ما على أن يكون هذا الشيء جديداً مثل اختراع الضوء الصناعي، اختراع الأقمار الصناعية والخ من الاختراعات التي لا تعد ولا تحصى في صياغته فهو لايحتاج إلى علم دائماً وإنما إلى أفكار فهو أفكار (عملية أو علمية أو الاثنين معاً) جديدة تعتمد على (التفكير، الملاحظة، الكتابة، التجربة،... الخ) لتكوين أو لإنتاج (مواد صلبة، سائلة، غازية)، أي هو تطوير فكرة أو نظام من الأحسن للأحسن على أن تكون غير معلومة سابقاً، علماً أن أي اختراع يبدأ بفكرة بسيطة ثم يتطور حتى يصل إلى أكمل نظام، فلذلك التصميم والتصميم الصناعي بشكل أساسي هو ليس اختراع. وان عملية الاختراع لا تتم إلا وفق مجموعة من الأنظمة التصميمية لذلك فالتصميم هو جزء من أجزاء عملية الاختراع.
وان لكل اختراع أسباب عديدة فمنها (سد حاجة، حل مشكلة، تعليم، تحسين معيشة، تحقيق حلم، تسلية، صدفة، مناقشة، ملاحظة،....الخ).

وان أي عملية اختراع تنطوي على طورين متميزين:-
1. كشف أنظمة تصميمية جديدة.
2. دمج هذه الأنظمة التصميمية بمجموعة من المعارف والأنظمة الموجودة.
علما أن القوة الحقيقية لأي اختراع هو الصناعة.

فالاكتشاف هو اكتساب المعرفة والأنظمة الجديدة للمنتجات الصناعية والتي كان لها وجود سابقاً ولكنها تبقى مخفية وغير معروفة فلاحظها المكتشف أو لمسها مثل اكتشاف النفط، الذهب،....الخ.
وان التصميم والتصميم الصناعي هو ليس عملية اكتشاف وإنما يدخل في عملية الاكتشاف التي تتم وفق سلسلة مبرمجة متسلسلة كجزء منها مثلاً في الأدوات المستخدمة للاكتشاف.

فالاختراع يختلف تماماً عن الاكتشاف لان الاختراع يأتي بشيء جديد غير موجود سابقاً أما الاكتشاف فهو موجود لكنه مخفي علما إن عالمنا تميز بكثرة الاكتشافات.
أما التنبؤ فهو سلسلة لامتناهية ومتسارعة من التفسيرات للأنظمة التصميمية في محاولات الهدم وإعادة البناء.

والتصميم بشكل عام والتصميم الصناعي بشكل خاص خاضع اغلبه للدراسات المستقبلية للتنبؤ بحال تصميم التكنولوجيا والعلوم القصيرة الأمد والبعيدة الأمد، والذي كان بدايته تنبؤ أو حلم مسبق مثل الصعود إلى القمر، الإنسان الآلي، الاستنساخ البشري،....الخ.

أما الابتكار فهو عملية إنسانية لأنه وليد العقول الإبداعية كذلك فهو ظاهرة شخصية إلى ابعد الحدود وهو استجابة إلى حافز الحاجة والذي يمثل القوة الأولى الدافعة للتغيير لتحقيق ضرورات إنسانية هي من متطلبات هذا العصر لتؤثر ولتتأثر بالإنسان فيوجهه إلى حيث يريد ولا يريد، فهو ليس استعادة للأنظمة الماضي علما انه لا يوجد ابتكار بدون ماضي ولكنه بطريقة جديدة للنظر إلى الأنظمة بعد تجاوز الأطر التقليدية والأساليب المتكررة ومحاولة الكشف (بتجربة، فكرة،...الخ)، لذلك تبقى الأنظمة أحياناً مجرد محاولة فهو عملاً دؤوباً وشاقاً للغاية دون ضمان للنجاح في النهاية مثل استخدام الطاقة الشمسية في بعض المنتجات الصناعية.

فالابتكار هو قدرة مكتسبة لدى الإنسان لتكوين أنظمة من (هيئات، أشكال) جديدة مادية وفكرية تستمد عناصرها من بيئاتها ومستندة إلى قدرة الإنسان على الكشف عن ماوراء؟ أي لزمن قادم لان أي ابتكار مهما كان يكون أحياناً غاية وأحياناً هدف وأحيان أخرى صدفة وهو ليس دائما في التصميم وإنما في أنظمته المتعددة (وظيفة، تقنية، تكنولوجية، أجزاء، مكملات،....الخ).

فالابتكار هو رؤى متنوعة متماسكة وهو عامل مهم من عوامل التغيير لأن غايته الأساسية التطور والذي يمثل بداية لكل ابتكار آلي وان أي ابتكار ناجح ينتشر من موطن نشأتها لتتبناها مناطق أخرى تكون مهيئة لتنفيذها والتي من خلالها برزت نقل التكنولوجيا وبرزت وكثرت شركات الامتياز أيضاً.
علماً إن أوجه التصميم والابتكار في أنظمة المنتجات الصناعية كثيرة ومتنوعة (سيارة، ثلاجة، تلفزيون،....الخ) فهي ليست ثابتة فأحياناً تكون الأنظمة الابتكارية أفضل من ما سبقها بمجموع الصفات الابتكارية وأحياناً عكس ذلك فمثلاً استخدام خامة اللدائن في البدن الخارجي للسيارة بدل الحديد وكان غير جيد في بعض الأماكن وجيد في البعض الآخر لأنها أصبحت خفيفة وغير أمينة بصورة دقيقة عن ارتطامها، أما استخدام الفايبركلاس بدل الحديد في بعض أجزاء السيارة فكان من الابتكارات الجيدة جداً ولكن لايمكن الابتكار لأنه حينذاك يصبح تقليدا وهما قطبان لطرفي نقيض (الابتكار، التقليد) والابتكار هو شكل من أشكال التواصل والتبادل والتغيير فهو يشبه الفن لأنه يرتكز على الخيال أيضاً ولايمكن التنبؤ به لذلك فأي تصميم مهما كان هو ابتكار لان الابتكار هو سلسلة من الكم التراكمي من (التقنيات، التكنولوجيات،...الخ)، متصلة لتحقيق قصد الابتكار المتعدد اللامتناهي واللامحدود لأنه سلسلة لامتناهية ولامحدودة متسارعة الإيقاع من هيكلية أو خرائطية هدم (الأنظمة، التقنيات، التكنولوجيات،....الخ)، وإعادة بناؤه فهو فكر متعددة الخطوط والوجوه.

أما المبتكر فله قدرة خاصة متميزة لحل مشكلة تمكنه من إنتاج أفكار لأنظمة متنوعة فهوة مغادرة المصمم عصره ليرى قبل جيله العصر الجديد فهو قريب من المكتشف ويجب أن يكون لديه (الهام، خيال) لأنه أساس الابتكار ولحظة الابتكار هي في جوهرها لحظة الإبداع ولاكنها غير قابلة للتنبؤ بها أو التحكم فيها ويتم الوصول إلى الابتكار من خلال التساؤلات:-
ماذا حدث ؟
لماذا؟
متى؟
كيف؟
أين؟
من؟......الخ.

أما التطور فقد ورد بالمعاجم والقواميس ولدى الكثير من الفلاسفة فأرسطو عرفه بأنه عملية غائية من الزمان تتجه نحو هدف واحد، أما قاموس اوكسفورد فقال إن التطور هو التحول من حال إلى حال أفضل، أما تشارلزيونيت فهو أول من استعمل وادخل كلمة التطور إلى ميدان العلم.

فالتطوير هو مجموعة من أنظمة العمليات المتجاوزة للتخلف والتقاليد والروتين....الخ لتحسين المنتج بصورة أفضل وفق عمليتي الحذف والإضافة وهو يقع بعد مهمة البحث مباشرة، ولكن الصدفة أحياناً لها دور مهم في أنظمة التطور فلذلك هو جزء من عمليات أنظمة التحديث والذي هو حصيلة تراكمية لعمليات وأنظمة معقدة تجري بمراحل تدريجية وليست قفزات مفاجئة ولكنه أحياناً يتعقد فلذلك تصميم أي منتج مهما كان يخضع للتطوير ولكن توجد تطويرات صغرى وغاية ما تحققه نوع جديد ضمن نفس المجموعة مثل تطور مقبض باب ثلاجة ومفاتيح تشغيل فرن كهربائي....الخ، أو التطورات الكبرى فما يحققه نوع جديد أي تطوير كل المنتج مثال (كومبيوتر رجال الأعمال) كذلك توجد تطورات مؤسسة أي تبني عليها عدد من التطورات الناشئة مثل جهاز الكومبيوتر تطور مؤسس وما جرى بعده من تطورات في (السرعة، السعة،....الخ) جميعها تطورات ناشئة من ضمن تطور المؤسس. علما أن التطور لم يتوقف أبداً وفي أي مجال أو أي نظام مهما كان لأنه هو الذي يمنحنا القدرة على الارتقاء لنتمكن من التكيف بشكل أفضل فهو من مهام العصر والمعاصرة والذي يؤدي إلى توسيع أفق المنتج عن طريق تشذيبه وتهذيبه وإعادة تنظيمه وتدقيق معلوماته فهو استمرار للتقدم لإدراك الحتمية التصميمية التي يكون مصيرها الزوار والتطوير. بعمليتي الحذف والإضافة.




2011-01-16

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -

محاضرات ذات صلة

تصميم العلاقات في الزمن والفضاء

كيفية حفظ صفحة انترنت بعد تصميها بـ"الفوتو شوب" واخراجها بصيغة "HTML"

تأثير المفاهيم والمذاهب الفنية على بيئة المنتج جمالياً ووظيفياً

العملية التصميمية

مدخل في تحليل التصميم.. الحجم

صناعة شكل الرعد بواسطة برنامج فوتوشوب

المصمم الصناعي والمعالجات البيئية للمنتج الصناعي

تحليل العلاقات في التصميم

الفكرة والتصميم

الفاعلية بين عناصر التصميم والبيئة

إعادة رسـم الخطوط العربية والزخرفة وتطويرها بواسطة (PhotoShop)

مراحل في تحليل الغلاف الحيوي للظاهر التصميمي

البيئة الثلاثية الأبعاد

تحويل النصوص أو الأشكال إلى نار ملتهبة بواسطة برنامج فوتوشوب

الأسس في التصميم ليست هدفاً


 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017