الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 10 - 18
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)


الأسس في التصميم ليست هدفاً


الكاتب:د. عزام البزاز

عدد القراءات -2817

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةمن قال بشرطية الأسس ولماذا؟
إن الشرطية جاءت بناءً على قدرة الفلسفة وإن الشرطية جاءت بناءً على قدرة منظر تلك التي تسميها أسساً والتقريب إنها ليست من نتاج مفكر أو منظر واحد بل هي خلاصة من التراكمات في حقل الفن أولاً والتصميم لاحقاً، هي مجموعة اجتهادات ساندتها علوم أخرى، فكان الإسناد من علم النفس والفيزياء والرياضيات والهندسة بل حتى علوم الحياة.


ومن هذا المدخل نجد إنها وبموجب فكرة التراكم المنهجي العلمي المفتوح فأن التنبؤ بالإضافة عليها أو تحقيق متغير في معانيها وصفاتها وارد إلى الحد الذي إنها ترتبط بالمعنى الابتكاري الفكري والتنفيذي.. أما لماذا؟ فإن ذلك هو سبب حديثنا، ذلك إنها ليست هدفاً لذاتها، وإنما تبقى ضمن الوسائل في الفعل التصميمي وعندما نقول وسائل فإنها تقع ضمن دائرة التنظيم في التصميم، وبمعنى أوضح فإن كلاً منها منفرداً يشكل الصفة الأولى للنظام الابتدائي في التصميم، وهكذا يبدأ التصميم لما بعدها ولايستقر فيها كصفة ولاينتهي وصفه بها، بمعنى ليس من المعقول أن تستلموا تصميماً مسطحاً أو مجسماً على أساس (انه متناظر)! فقط.

إذاً تبقى الحاجة ابعد من ذلك بكثير حيث إن المدخل الابتدائي، أو النظام الابتدائي،او المبدأ الابتدائي يجب أن يتم التعامل من خلاله ولكن الغاية هي في قدرة المصمم لتحقيق العلاقات من نواتج الفعل الابتدائي بالشكل أو بالعناصر كلها.
وهنا نقول أن الفعل في التصميم يقع، يحدث.. يظهر ناتج شيئين بل أكثر من ذلك، إنك ما أن تقول شكلا فقد- تدرك أن ذلك الشكل هو ذاته ناتج علاقات، لذلك يظهر إن التنظيم الابتدائي على بساطته، على ابتدائيته هو ناتج شيئين على الأقل.

وهنا نصل إلى ا ن أياً من الأسس التصميمية ما هو إلا الظاهر المحسوس من (علاقة) وهكذا فان الأسس في التصميم هي جزء من الثقافة المتراكمة القابلة للتغيير والاستنباط بموجب المتغير التصاعدي للمبتكرين (للمصممين)، وعليه فإنها غير منغلقة وكما قلنا سابقاً فإنها لاتعمل انفرادية أي إن الأساس الواحد قد يتعامل مع الأساس الثاني بل والثالث.. لإيجاد النظام التكويني للتصميم.. وهكذا فإن تصميماً متناظراً وهو في الوقت نفسه منسجم في الألوان.. وكان مدخله الابتدائي ضمن فاعلية التكرار.. وهكذا، فان كل الأسس تعمل وتحقق بموجب أهداف التصميم.
ماذا تفعل؟ كيف تعمل؟ ماهي مادة عملها؟ وبكل بساطة فإنها تعمل وفق ما يلي:

1. المدخل الابتدائي للتصميم ذو بعدين.
2. المدخل الابتدائي للتصميم ذو ثلاث أبعاد.
3. المدخل الابتدائي للتصميم ذو البعدين والداخل في الأبعاد الثلاثة.

وهي بهذا تكون وسيلة الإرشاد الأولى وبالحال ذاته قد تكون الخيار الأول.
ويعني الأول هنا بقدرة ارتباطها بالمتكون (للهيكل) الإنشائي الداخلي للتصميم مرئياً كان أم مخفياً إضافة إلى ذلك فإنها ستكون مؤشراً لمسارات في نظم الحركة، حيث إن من المعروف لديكم إن العين هي التي تتحرك بموجب ما تحقق من إحداثيات وجوارات تلك الإحداثيات على المسطح التصميمي أو الحجم التصميمي، لذا فإنها ستقرر نوع حركة العين (نوع الحركة في التصميم) بل اكثر من ذلك انها تحقق المدخل الابتدائي لتفسير ما أطلقنا عليه المردود الزمني (المستخرج الزمني) من التصميم لأنكم تعلمون أن التكرار هو الحدث لحال، لمكان، لمكونات، وهكذا هو شكل أو صوت و عن حافات الزمن يبدو مستخرجاً بالإضافة إلى ما ذكرناه فان الاستخراج الزمني يرتبط بالتحريك ومدة التحريك.. مدة المسح للعين. لذلك المسطح.. وهنا يبدو لكم وبكل وضوح إن الأسس تعمل بالترابط مع المعنى ألاتجاهي لا للمسطح فحسب بل في البيئي والفضائي في الحقيقة والافتراض..

ومن هنا بدأتم تشعرون أو تستطلعون أول المعاني للفهم الزمني من التصميم ومن خلال مدخله الابتدائي للنظام الذي هو الأسس التصميمية.. ويتضح إن للزمن في التصميم مدخلاً ابتدائياً كما أن للنظام نظاماً ابتدائيا.. وهكذا تتأكد لنا عمليات التداخل بين الحقائق على المسطح وما يحدث فيه من انتشار لتلك الأشكال وصفاتها وما هو وهم وإيهام بل وإيحاء بل إقناع وذلك هو كما عبر عنه في الحركة والتحريك والزمن والفضاء كعلاقات شاملة.

إننا ندرك إن الأسس بهذا الانفتاح وتلك السعة فان مادتها بعد فضائها أو سطحها ستكون من السعة والانفتاح والتنوع والأثر بابتكارية وأنواع الصفات للقائم بالتصميم.. نعم.. أقول إنما مادتها هي عناصر التصميم.

نستنتج مما تقدم إن التنوع يتحقق أو ناتج جملة من النشاط الأسسي وهو في الوقت ذاته مرتبط بمبدئية النشاط ألتوحدي في العمل التصميمي وبمعنى أوسع إن عمليات الأسس ونشاطها في الجانب الموجب هو ما يحقق الوحدة والتنوع. وهنا يظهر أن الوحدة أو التنوع الشكلي أو الحركي يقع ضمن الفاعليات التي تغادر المدخل الابتدائي الذي ذكرناه سابقاً.




2010-12-22

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -

محاضرات ذات صلة

تصميم العلاقات في الزمن والفضاء

كيفية حفظ صفحة انترنت بعد تصميها بـ"الفوتو شوب" واخراجها بصيغة "HTML"

تأثير المفاهيم والمذاهب الفنية على بيئة المنتج جمالياً ووظيفياً

العملية التصميمية

مدخل في تحليل التصميم.. الحجم

صناعة شكل الرعد بواسطة برنامج فوتوشوب

المصمم الصناعي والمعالجات البيئية للمنتج الصناعي

تحليل العلاقات في التصميم

الفكرة والتصميم

الفاعلية بين عناصر التصميم والبيئة

إعادة رسـم الخطوط العربية والزخرفة وتطويرها بواسطة (PhotoShop)

مراحل في تحليل الغلاف الحيوي للظاهر التصميمي

البيئة الثلاثية الأبعاد

تحويل النصوص أو الأشكال إلى نار ملتهبة بواسطة برنامج فوتوشوب

الاختراع..الابتكار..التطوير


 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017