الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 09 - 20
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)


الكندي وآلة العود..
البعد الثلاثي لآلة الحكماء عند الكندي


الكاتب:مهدي كمون / الحياة الموسيقية

عدد القراءات -2781

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةيهدف هذا العمل أساساً إلى بيان فضل الكندي أبو إسحاق بن الصباح بن الأشعث بن قيس ( 185-265هـ) في مجال الموسيقى العربية عامة، وفي اختصاص آلة العود تحديداً. ولبلوغ ذلك سنحاول تتبع مواطن فضله اعتماداً على مدوناته التالية:

‏- مؤلفات الكندي الموسيقية.
‏- رسالة الكندي في اللحون والنغم.

‏ينتمي الكندي الى ‏المدرسة العودية (المدرسة القديمة) إلى جانب إسحاق الموصلي وإخوان الصفا. ومن المعروف عنه أيضاً أنه غزير الإنتاج، وكانت له معرفة موسوعية إذ كتب العديد من الرسائل، منها سبع في مجال الموسيقي وهي:اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورة


1. الرسالة الكبرى في التأليف
2. رسالة في ترتيب النغم الدالة على طباع الأشخاص العالية وتشابه التأليف
3. رسالة في الإيقاع
4. رسالة في المدخل إلى صناعة الموسيقي
5. رسالة في خبر صناعة التأليف
6. رسالة في الأخبار عن صناعة الموسيقى
7. رسالة في الشعر


أما زكريا يوسف فقد ذكر أربع رسائل فقط، وهي:

1. رسالة في خبر صناعة التأليف
2. كتاب المصوتات الوترية
3. رسالة في أجزاء خبريه في الموسيقى
4. رسالة في اللحون والنغم

وتجدر الإشارة إلى أن الرسالة الخامسة التي أوردها زكريا يوسف في كتابه مؤلفات الكندي الموسيقية تحت عنوان «مختصر الموسيقى في تأليف النغم وصنعة العود» ليست للكندي بل هي ترجمة لبعض ورقات من كتاب يوناني في الموسيقى «لإقليدس». هذا ما أقره زكريا يوسف في الجزء الأول من الملحق الثاني لكتابه «مؤلفات الكندي الموسيقية» والذي جاء تحت عنوان «تنبيه».
ولعل من أهم مآثر الكندي في العلوم الموسيقية أنه أول من دون الموسيقى باستعمال الأحرف الأبجدية. هو أيضاً أول من تطرق إلى مسالة صناعة آلة العود فذكر قياساتها بدقة متناهية، مما يجعلنا نتأكد أن اختياره لهذه الآلة أداة لتنظير الموسيقى لم يكن بالمصادفة المحضة.
‏وقد خصص الكندي رسالة كاملة لدراسة آلة الحكماء (هي تسمية لآلة العود، أشار إليها الكندي وكذلك إخوان الصفاء وخلان الوفاء) سماها «رسالة في اللحون والنغم». وتجدر الإشارة إلى أن جزءا من هذه الرسالة المتمثل في الفن الأول والفن الثاني والفن الثالث، قام بتحقيقه زكريا يوسف في كتابه مؤلفات الكندي الموسيقية تحت عنوان الرسالة الخامسة «الكتاب الأعظم في التأليف أو الرسالة الكبرى في التأليف».
وقد صرح هذا الكاتب بأنه لم يكن على علم بكاتب هذه الرسالة عندما قام بنشر كتابه، علما أن الصفحة الأولى التي تشير إلى اسم مؤلف الكتاب كانت مفقودة، وبعد التمكن من العثور على الجزء المفقود تبين له آن الرسالة للكندي، وعنوانها رسالة من اللحون والنغم، فقام بتحقيقها ونشرها سنة 1965. ونلاحظ من خلال هذه الرسالة آن آلة العود بالنسبة إلى الكندي لها ثلاثة أبعاد وهي:

‏- أولا (صناعة آلة العود)، وقد تناول موضوعها تحت عنوان ‏(القول في تركيب العود).
‏- ثانيا (دساتين آلة العود)، وجاءت تحت عنوان في معرفة الوتر والنغم‏.
‏- ثالثا (تدريس آلة العود)، وكانت تحت عنوان (في رياضة اليدين لذلك).

‏اما البعد الأول وهو القول في صناعة العود فقد خصص الكندي هذا العنصر لا لتحديد مقاسات الأجزاء والشكل العام لآلة العود فقط، بل شرح أهمية العلاقة الموجودة بين أجزاء الآلة وأضاف إلى ‏ذلك بيان أهمية المقاربة بين مقاسات أجزاء العود وبين مسافات الدساتين.فقد صرح الكندي قائلا : (ان العمق سبع أصابع ونصف، وهي نصف العرض وربع الطول). كما يقول في العنق إنه يجب آن يكون ثلث الطول.
أما الدساتين فيعرفها الكندي انها حدود النغم وهي أربعة، فيقول إنها (ربع الطول وهي سبع أصابع ونصف مساوية لمسافة العمق. ولا يجوز في هاتين المسافتين أن تزيد إحداهما على الأخرى وذلك ان العمق ان كان أقل من مسافة الدساتين خرجت النغمة خرساء لضيق مجالها وذلك ان كانت مسافة العمق اكثر من مسافة الدساتين عَظُم الدوي وصارت النغمة قليلة الفصاحة).
وأشار الكندي إلى ان تمكن صانعي آلة العود بصنعتهم وحذقهم لأسرارها من شأنه ان يجعل الآلة أكثر فاعلية ودقة فيقول (العيدان تختلف في كبرها وصغرها وعرضها وعمقها وأشكالها ورقتها وثخنها ورقة أجزائها بعضها بقياس بعض، وأكثر ما يعرض ذلك من قبل قلة حذق صانعها بصناعته). وفي هذا إشارة واضحة إلى ان الكندي تفطن إلى عدة مسائل فيزيائية معقدة تخص هذه الآلة. ذلك ان العلاقة بين الدساتين وعمق العود، وهي اكبر مسافة لدوي الصوت على حد قوله هي مسألة لم تحسم بعد. ويبقى السؤال مطروحا. ما هي أهمية هذه العلاقة بين مسافة الدساتين وعمق العود؟ ولماذا اتخذ الكندي أو الحكماء في عصره هذه المقاربة بين ‏العمق والطول والعرض؟

عالج الكندي في الفن الثاني أو البعد الثاني للعود صناعة الأوتار. فذكر أنها تصنع من الأمعاء بالنسبة للبم والمثلث، والابريسم بالنسبة للمثنى والزير. وحجته في ذلك آن نغمة البم والمثلث غليظة تتماشى مع التركيبة الفيزيائية لمادة الامعاء. أما بالنسبة للمثنى والزير فقط وقع الاختيار على مادة الابريسم لما تمنحه من صفاء للرنين مقارنة بالمواد الأخرى. كما أشار الكندي الى طريقة صنع الأوتار فقال: (البم وهو وترمن معاء دقيق متساوي الأجزاء، وليس له موضع أغلظ ولا أدق من موضع، ثم طُوِيَ حتى صار أربع طبقات وفُتِلَ فتلاً جيداً. وبعده المثلث وسبيله سبيل البم غير انه من ثلاث طبقات. وبعده المثنى وهو ايضا اقل من المثلث بطبقة). وبعده الزير وهو ان يكون من ‏طبقة واحدة، و من ابريسم فى حال طبقة من طبقات الأمعاء.

ثم يتناول الكندي في شرح تسوية الآلة، أي ما يعبر عنه بمفهومنا اليوم (التعديل أو الدوزنة)، فأشار إلى ‏التسوية العظمى كما وضح التمشي المعتمد لبلوغ هذه التسوية فيقول: (فإذا مد البم "وتر اللا" حتى يساوي تلك النغمة التي ذكرناها مطلقا ليس على شيء من الأصابع فهي: تسوية البم.. فإذا علق المثلث وكان الخنصر على البم "درجة الره" وحُركا جميعا بإصبع اليد اليمنى السبابة والإبهام حركة واحدة مشتركة في الوترين جميعاً "و" كانت نغمتهما واحدة فقد استوى المثلث "وتر الره" وإلا فزد أو انقص في الملوى (مفتاح الدوزان) حتى تتساوى النغمتان).

ويعتمد الكندي الطريقة نفسها لتسوية وتري المثنى والزير. كما يشير الكندي إلى أن هذه التسوية ليست الوحيدة المستعملة، وان هناك اجتهاداً من العازفين لإعتماد عدة تسويات أخرى. غير إن هذه الطريقة تبقى المثلى بالنسبة إليه، وهذا يتضح من تسميته لها ولما تتيحه من اتساع في المجال الصوتي.

وخصص الكندي العنصر الثاني من الفن الثاني لذكر النغمات ووصفها، فمثلاً يصف نغمة الوسطى، بأنها رطبة لينة رخيمة، ويصف درجة البنصر بأنها يابسة خشنة جزلة مذكرة. كما يشرح علاقتها مع الحالات النفسية للإنسان، فيشير إلى أن استماع بعض النغمات (يولد الحزن لنقله حال النفس إلى مثل حالتها في الضعف، لأن الحزن والضعف متفقان متشاكلان، وكذلك الفرح والقوة اللذان هما ضداهما، ألا ترى أن المصيبة المفرطة تظهر الدموع والخشوع والانكسار).

أما العنصر الثالث والرابع من الفن الثاني فقد عالج فيهما الكندي مواضع النغمات وعددها وتناسبها، فأشار إلى إمكان شد وتر خامس أسفل الزير، ويكون تسويته (من المثنى والزير كحكم المثنى والزير "صول دو" من البم والمثلث "لا ره"). ثم خصص العنصر الخامس لذكر العلل النجومية وعلاقتها بوضع آلة العود حسب الفلاسفة.

ثم تناول الكندي في الفن الثالث الذي جاء تحت عنوان (في رياضة اليدين لذلك) مسألة تقنيات العزف على العود واختلافها بين العازفين من عرب وروم وفرس إلى غير ذلك. وقد شرح هذا التباين بدقة عند قوله (إن مذهب الفرس فيها استعمال الخفة والسرعة.. ومذهب الروم أيضا في الألحان الثنائية (الإسطوخسية).. وكذلك مذهب العرب في التنقل بالضرب اللائق بغنائهم كأصولهم الثمانية.. وكذلك الترك والديلم والخزرج وجميع الألسن).

ثم يقترح الكندي في العنصر الثاني من البعد الثالث تمريناً لآلة العود عُدَ حدثاً في تاريخ الموسيقى بصفة عامة، والموسيقى العربية بصفة خاصة، فقد كان أول تدوين للموسيقى بين فيه الكندي الصعوبات التقنية لآلة العود. وما سجلناه في هذا الصدد عزف لدرجتين في آ‏ن واحد، قصد إكساب المتعلم القدرة على الاستماع لأكثر من درجة في آ‏ن واحد، هذا من جهة ومن جهة أخرى ليتمكن من التنقل بين الدساتين بسهولة ومرونة. في حين آن من اعتمد هذه ألتقنية في العزف على آلة العود أصبح متهما في القرن التاسع عشر وما بعده بتقليد تقنيات العزف على القيثارة. ومن جهة أخرى لاحظنا في تنفيذ هذا التمرين اعتماد طريقة العزف بدون مضرب (ريشة).. وهذا ما يجعلنا نسال: هل ان هذه الطريقة جعلت ليتمرن بها المتعلم في مرحلة أولى. خصوصا ان الكندي وضع هذا التمرين للحصص الأولى، فيكون ذلك محاولة لتذليل صعوبة تنقل الأصابع على الدساتين، أم أن هذه هي الطريقة الذي يستعملها الكندي في العزف.
‏وبعد اطلاعنا على تمرين الكندي الذي أعاد كتابته زكريا يوسف حسب التدوين الموسيقي الحديث في تحقيقه لرسالة الكندي (في اللحون والنغم)، قمنا بتنفيذ هذا التمرين، وذلك لتثبيت ما جاء من جوانب نظرية في عملنا هذا، وجعل مضامين الكندي واضحاً لدينا جميعا مما يقربنا أكثر من معرفة خصائص تراثنا والاستفادة منه ومحاورته وتجاوزه متى اقتضى الأمر ذلك.

الصورة رقم 1

وتجدر الإشارة إلى أن الكندي لم يقتصر في دراسته لآلة العود على هذه الرسالة فقط، أي رسالة اللحون والنغم، بل تعرض إلى دراسة عدة رسائل أخرى، وهي (كتاب المصوتات الوترية من ذات الوتر الواحد إلى ذات العشرة أوتار). فذكر فيها ان آلة العود في زمنه تحتوي على أربعة أوتار، و هذا العدد هو الذي يستعمله أغلب العازفين.
إلا أنه يشير إلى إضافة وتر خامس تحت الزير. ثم يستعرض الإمكانات الأخرى، فينبه إلى قلة استعمال العود ذي الستة والسبعة أوتار. كما يشير إلى أن العود ذا الثمانية والعشرة أوتار كان يستعمله النبي داود (عليه السلام).

ويعلل الكندي عدد الأوتار بتجانسها مع الإنسان ثم مع حواسه، فيقول بان العدد أربعة ناتج عن تناسبه مع فضائل الإنسان الأربعة، وهي: الحكمة والعفة والنجدة والعدل. وعناصر الإيقاع أربعة. خفيف وثقيل ورمل وهزج. وأن الأصابع التي تقع على الأوتار أربعة، وأن أوتار العود أربعة تصبغ بالألوان التي أنبنى عليها جسد الإنسان. وهي كما ذكر الكندي أربعة: الأصفر والأحمر والأبيض والأسود. أما العود ذو الأوتار الخمسة ألذي توصل إليه الكندي من خلال أبحائه النظرية فيتمثل في إضافة وتر خامس. فلما أصبح عدد الأوتار خمسة حاول الكندي تفسير ذلك بالتشابه الموجود بين العدد خمسة وعدد الحواس الباطنية وهي كالآتي: الفكر والذكر والذهن والتميز والإدراك، كما أشار إلى ‏تشابهها مع عدد الكواكب، وكذلك عدد الأصابع الخمس. ثم أشار الكندي في نفس هذه الرسالة إلى (كتاب المصوتات الوترية من ذات الوتر الواحد إلى ‏ذات الأوتار العشرة) إلى التسلسل التاريخي لظهور آلة العود.

‏أما رسالته في خبر صناعة التأليف فقد تطرق الكندي فيها لذكر دساتين آلة العود، فأطلق عليها أسماء باستعمال الأحرف الأبجدية. وكذلك الشأن بالنسبة إلى ‏النغمات، فقد نعتها بالأحرف الأبجدية، فكان ذلك انطلاق التدوين الموسيقي.
وهكذا نستنتج أن الكندي لم يسقط نظريات يونانية أو غيرها على الموسيقى العربية، وإنما انطلق من نظرة مخصوصة به ومما هو سائد من تجارب في محيطه، لذا كانت حاجته إلى ‏شرح السلم الموسيقي وتوثيقه هي التي دفعته إلى مثل هذا «التدوين».

الصورة رقم 2


الخلاصـــــــة:-

تطرق الكندي في اغلب رسائله لدراسة العود، فضلاً عن أنه خصص رسالة كاملة لشرح تركيبة هذه الآلة وعللها الفلكية والعدد‏ية والنجومية، إضافة إلى ‏الطرائق البيداغوجية لتدريسها. وتوصل من خلال هذه الأبحاث إلى عدة نتائج كانت نقطة انطلاق استند إليها العديد من الفلاسفة الذين تلوه. فمنهم من نسج على مواله في وصفه آلة العود‏، مثال إخوان الصفا الذين اكتفوا بذكر الشكل العام للآلة، غير أنهم اختلفوا معه في ذكر مادة صنع الأوتار، فأشاروا لم إلى أنها كانت تصنع كلها من إبريسم على خلاف عصر الكندي الذي كان يصنع البم والمثلث من الأمعاء، والمثنى والزير من إبريسم. ومنهم من استند إلى ما توصل إليه الكندي لينطلقوا منه ويواصلوا البحث في هذا الميدان.

كما يذكر أن الكندي كان الوحيد الذي أشار إلى العلاقة الموجودة بين الفلك والموسيقى من خلال طرحه للعلاقة بين أوتار آلة العود والعلل النجومية. فقد كان الموضوع الذي تميز به الكندي من سائر علماء عصره والعصور اللاحقة، مثل الفارابي وابن سينا وصفي الدين الأرموي. والجدير بالقول هنا ان هذه النتائج التي توصل إليها الكندي جعلت بعض العلماء يصنفونه ضمن المدرسة الطنبورية، مما يشير إلى أنه كان سباقاً لعصره.
‏وهكذا حاولنا من خلال هذا العمل طرح موقع آلة العود في دراسات الكندي. والواضح ان دراسته لهذه الآلة بنيت على محاولة شرح السلم الموسيقي وتدوينه. ولعلنا من خلال معرفة هذا أجبنا على السؤال المطروح. هل كانت غاية الكندي في دراسته لآلة العود هي معرفة علل هذه الآلة فقط. أم أن دراستها كانت للتعميق والخوض في أسرار السلم الموسيقي، وبالتالي توظيف هذه الآلة لشرح النظريات الموسيقية.




المصادر والمراجع
إسحاق بن يعقوب الكندي، مؤلفات الكندي الموسيقية، تحقيق وشرح زكريا يوسف، مطبعة شفيق، سنة 1962 ص144.
إسحاق بن يعقوب الكندي، رسالة الكندي في اللحون والنغم، ملحق ثاني (لمؤلفات الكندي الموسيقية) تحقيق زكريا يوسف، بغداد سنة 1965.

المراجع باللغة الفرنسية
Guettat (Mahmoud), La musique classique du Maghreb, Sindibad 1et 3 rue Feutrier, paris, p61.




2010-05-29

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -

محاضرات ذات صلة

صفات الأصوات البشرية وطبقاتها الصوتية

مقارنة بين الموسيقى والفنون التشكيلية، ثم الموسيقى والشعر


 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017