الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 07 - 27
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)


تكنولوجيا الرسم: تكنولوجيا العمل الفني عبر العصور - الاصباغ والالوان


الكاتب:تحرير علي - أستاذ في كلية الفنون الجميلة جامعة البصرة

عدد القراءات -2709

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورة تكنولوجيا العمل الفني عبر العصور :-

كيف ظهر العمل الفني في حياة البشر ؟ وكيف صنع الانسان الاول عمله الفني عبر العصور؟وكيف استطاع الوعي البشري أن يبتكر الصورة الفنية ويشكلها من خلال علاقته بالطبيعة وكيف عمل ادواته وصنعها من مواد الطبيعة؟

كلها أسئلة نحاول دراستها في هذا البحث ونتعرف على الآلية التي عمل بها الانسان منذ ان وجد والتكنولوجيا البسيطة التي ابتكرها وتطورت عبر العصور.
أن الانسان في بداية نشأته الأولى في عصور ماقبل التاريخ قد ارخ لنا حياته البسيطة من خلال ماتركه لنا من ادوات مصنعة يدوياً ومن أعمال ورسوم ورموز تركها لنا على جدران الكهوفِ القديمة وكانما كان يريد إرسال رسالة لنا نحن أجيال القرن العشرين بأنه هو من ابتكر أدواتنا التي نرسم ونعمل بها ألان! ومن خلال هذه التركة التي تركها لنا استطاع المجتمع البشري أن يتقدم ويتطور ذهنياً وتكنولوجياً.
أن ابسط الأمور في هذا الإرث الفني الضخم هو ماعثر عليه من رسومات وتخطيطات على جدران الكهوف ومغارته وهي في الوقت ذاته أعظم الأمور التي وجدناها، لأنها لم تكن مجرد تخطيطات أو رسوم تزينيه أو جمالية بل انها كانت بمثابة الأداة السحرية التي مكنت ذلك الانسان من العيش والسيطرة على الحياة وضمان مستقبلهِ على سطح الأرض.
ان تكلك الرسوم التي وجدت هي أشكال صورية للحيوانات، ومشاهد لصيدها. و هي في اعتقاده أداة للسيطرة على تلك الحيوانات في الواقع لانه اعتقد بانهُ عندما يقوم برسم الحيوان وهو مخضب بالدماء والرماح سوف تنعكس هذه الصور في الحقيقة ويتمكن من السيطرة عليهِ في اليوم التالي. فنرى مثلاً على جداران كهوف (التاميرا) رسوماً ملونه لتلك المشاهد الصورية للحيوانات وعملية اصطيادها من قبلهِ، وبعضها لونت بألوان صنعت يدوياً من مواد بسيطة متوفرة عنده كالدم، التربة المعدنية، الفحم، بعض النباتات والفواكه الملونة... أي ان الإنسان القديم قد استعان بكل شي متوفر لديه لكي يرسم ويصور مايشاهده وينقل مخاوفه وقلقه وما بلوج في فكرهِ محاولاً تجسيد فكرة السيطرة عن بعد؟ من خلال الرسم؟ أذن مايهمنا هنا هو آلية العمل بالمواد وكيفية تصنيعها وتخصيصها للرسم.
وبعد ان تطورت الرسوم وأصبحت أكثر اتقاناً تعددت الألوان التي وجدت بها تلك الرسوم وكانت ملونةً بألوان كالأحمر مستفيدا من الدم الحيواني وكذلك الطين الأحمر.. وكذلك اللون الأزرق الذي استخرجه من الصخور المتكونة من ثاني اوكسيد المنغنييز والأبيض من بعض الأتربة البركانية والأسود من الفحم الحجري. اذن التكنولوجيا التي استخدمها الإنسان كانت تكنولوجيا بداية بسيطة لكنها كانت الأساس في الاكتشاف، وقد نقلت هذه الاكتشافات الفن إلى مرحلة مهمة هي مراحل إيصال الفكرة أو الأفكار بعد ان نضجت التجربة الأدائية لهذا الإنسان في النقل والتشخيص وخلق الصور المحاكية للواقع وللإنسان.
والذي نبحث عنه في هذا البحث هو الآلية أوالتكنولوجيا لصناعة تلك الرسوم بل ولصناعة موادها الأساسية،لقد عرف عن الإنسان الأول بانه كان يسحق الأشياء والمواد التي تعطي الواناً عن طريق الحجارة وضربه لحجارتين مع بعضهما أو ظرب المواد ذات الصبغات اللونية بالحجارة القوية وعملية تصنيع الصبغات اللونية كانت بالطبع تحتاج إلى جهد عضلي قوي والى خبرة وتجربة ونستطيع ان نقول بان الإنسان القديم امتلك خبرة فنية تقنية بسيطة مكنته من إنتاج شيئ جميل وخالد.. اضافة إلى ذلك فقد توصل فكرهِ إلى خلط بعض هذه الاكاسيد والنباتات الملونة مع دهن الحيوان أو مع دمهِ لتثبيته اكبر وقت ممكن والتصاقه على الجدران والحجارة. فالإنسان الاول لم يكن يمتلك تقنيات أو الآلات حديثة أو تقنيات تكنولوجية متطورة تعينه على صنع ادواته الملحة وذات الحاجة بل انه اعتمد على خبراته المتواضعة في صنع مايحتاج. لكننا نبقى في ذهول من تلك الأدوات والمواد التي صنعها لانها اثبتت قوتها وجدارتها في الصمود خلال الاف السنين ووصلت الينا من خلال تلك العصور الموغلة في القدم.
أن التلوين هو اهم اختراع وصل له الانسان القديم في حياته الفنية وقد انتبه للون ومدى تأثيره عليه نفسياً وذهنياً فراح يصبغ به جسمه ويلون بعض ادواته ويستعمل تلك الالوان لطرد الارواح الشريرية كما كان يتصور أو انها تجلب له الحظ أوتقيه من المخاطر وان اللون ايضا قد يساعد على اخفائه بين الطبيعة أو بين اشجارها كأداة للتخفي لصيد الحيوانات أو قد استفاد من الالوان ومزجها مع الدهون أو المساحيق المعدنية للحماية من تأثيرات الحشرات الضارة ومن حرارة الشمس أو من الرياح الباردة، اذ أن عملية التلوين هي ليست تزيين أو لجلب الحظ أو للوقاية بل ان اللون لديه هو تعليلاً معيناً ومعنى خاص لوجوده.
الأن ونحن نعيش في عصر التطور التقني وعصر الكنولوجيا الحديثة هذه التكنولوجيا التي غزت العالم المعاصر بالعديد من الامور المفيدة وغير المفيدة، وكل الاشياء المصنعة الأن هي من نتاج المعامل الضخمة والآلآت والمختبرات والكومبيوتر هي في الاصل امور تطورت عبر العصور وعبر الاجيال من ما صنعه واكتشفه الانسان الاول، فالادوات الحجرية والمواد التي صنعها تعتبر من اقدم الاشياء التي ابتكرها العقل البشري وتسلسلت عبر الزمن بسلسلة متصلة الحلقات مع مايتم تصنيعه الآن من تقنيات ومواد، وكل مالدينا الان نحن الرساميين من (أدوات فنية) هي في الاصل من اختراع أو من اكتشاف الانسان الاول لكن العلم قد طورها واضاف عليها ووسعها. وهناك بعض الدراسات العلمية الحديثة التي اثبتت ان تحليل الالوان القديمة التي وجدت على جداران الكهوف قد افادة العلماء في صناعة الأوان الحالية الحديثة وهي تحمل نفس خواص الالوان التي صنعها انسان العصور الحجرية في الثبات وعدم التأكسد وكذلك اهدتهم في صناعة بعض الاحبار من مواد طبيعية اكتشفها الانسان الاول.
ونحن نعرف بان العديد من الفنانيين العظام لاسيما فنانو عصر النهضة الايطالية كانوا ايضا يصنعون الوانهم وفرشهم بأنفسهم وقد كان مثلاً الفنان الايطالي (الليوناردو دافنشي) يصنع الوانه بنفسه، ولازالت اعماله الفنية الخالدة موجودة في متاحف الفن العالمي ولم تفقد شيئ من نظارتها أو بريقها الأ الشي القليل.

أذن من كل هذا لابد ان نشير إلى ان الرسم هو ليس مجرد معرفة كيف نرسم أو كيف ننقل الاشياء كما نراها أو كيف نلونها.. بل ان الفنان الحقيقي يكون ملماً باسرار المهنة وان نخوض في تكنولوجيا صناعة المواد الخاصة بنا سواء كانت الواناً أو فرش أو ادوات اخرى نستخدمها في عملية الرسم. ولو بشي بسيط من المحاولة على الرغم من اننا نستطيع شراؤها من السوق لكننا يجب ان نتعلم وان نكون ذو دراية ومعرفة من كل شيئ نستخدمه لأنتاج اعمالنا الفنية، كالالوان وخواصها وانواعها والادوات الاخرى كالأطارات والفريمات والباليت التي نستخدمها للرسم.


الاصباغ والالوان :-

هناك انواع كثيرة من الأصباغ وضروب متعددة من الالوان يحتاج لدراستها اكثر من ملزمة أو كتاب... الأاننا اثرنا ان نتناولها بصورة مختصرة والهدف منها هو ان يكون الطالب في كلية الفنون الجميلة ملماً وعارفاً بكل ادواتهِ التي يشتغل بها ويمارس نشاطهَ الفني وهي كما ياتي:-

1- الأقلام الملونة (اقلام الخشب الملونة)
وهي الاقلام التي يستعملها الطلاب في تلوين صورهم البسيطة في دروس الرسم بعد تعلمهم مبادئ التلوين، وتستعمل هذهِ الاقلام أيضاً في رسم وتلوين الصور الشخصية والخرائط وتلوين حدودها وأجزائها المختلفة. وهذهِ الالوان تصنع من مساحيق وأكاسيد ملونة لبعض انواع المعادن وتصنع على شكل أسطوانات دقيقة تَغلفها مادة الخشب وهي سهلة الاستخدام وسهلة السيطرة عليها ولاتحتاج إلى مذيبات كالماء أو النفط أو الدهان بل انها جافة وصلبة.

2- أقلام الباستيل (الألوان الشمعية)
الباستيل هو نوع من الالوان ممزوج بصمغ مجفف ويباع عادةً في علب ويغلف بلفافة ورقية تسجل عليها أسم اللون ورقمه والماركة، والوان الباستيل تترك صبغة لونية هشة على الورق وتعطي أثراً لونياً عميقاً يسهل معهَ مزج الوانها المختلفة لاخراج اللون المطلوب، وتستعمل لهذهِ الألوان أوراق خاصة تتميز بخشونتها وذلك لاكتساب اللون والاحتفاظ بهِ.

3- الألوان المائية :
تتوفر الالوان المائية بثلاث اشكال:

الأول : مساحيق ناعمة محفوظة في علب خاصة.
الثاني : معاجين مائعة محفوظة في علب معدنية أو بلاستيكية.
الثالث : علب تحتوي على أقراص جافة (السيلبويـة)

والالوان المائية تمتاز بشفافيتها لذلك فهي لاتخلط مع اللون الابيض للحصول على درجات افتح أو اغمق للون بل اذا اردنا ان نحصل على درجات اللون ماعلينا سوى التحكم بكمية الماء الممزوج مع اللون. والالوان هذهِ لها بعض المميزات الخاصة بها منها صعوبة مسح أو استبدال اللون أو تغييره بعد اضافتهِ على سطح الورقة لذلك فاننا يجب ان نكون حذريين في التعامل مع هذا النوع من الالوان ولانستعجل بوضع اللون على الورقة الابعد أن نتأكد من أن اللون الذي مزجناه مطابق لما نريد تلوينه. وللحصول على لون نقي غير مشوب علينا خلط الالوان في أناء أبيض اللون أو على سطح ورقة بيضاء لكي نتمكن من رؤية اللون جيداً وتمييز درجتهِ وكذلك يجب علينا ان نبدل الماء باستمرار لكي نحصل على الوان نظيفة وشفافة، واذا ما اردنا ان نمسح جزء من لون خطأ فلابأس من تكرار عملية مسح ذلك الجزء بفرشاة خالية من الألوان ومغمسة في الماء الصافي حتى تزول الالوان نسبياً.


4- الألوان الزيتية :-
وهي من الألوان المهمة للرساميين ويرجع الفضل في اكتشافها إلى الأخويين الهولنديين (هيوبرت وجان فان آيك) والالوان الزيتية في اساسها ليست سوى مساحيق ملونة معجونة بالزيت المستخرج من بذر الكتان أوبغيره من الزيوت، أما صبغتها اللونية فأن مصادرها أما طبيعية أو كيميائية، والالوان الزيتية بعكس الالوان المائية حيث بالامكان تغيير لون المساحة الملونة بوضع اللون الذي نرغب فيه بدل اللون الاول لانها الوان غطائية وليست الوان شفافة ويستخدم اللون الابيض فيها بكثرة لتقليل أو زيادة درجة اللون. وتصلح للرسم بها على الخشب والمعادن والاقمشة، اما اكثرها صلاحاً فهي الاقمشة المعدة لهذا الغرض والمسمى بالكانفس (canvas).

5- الوان التمبرا :-
وهي نوع من الالوان تكون سائلة ومحفوظة في علب خاصة تستعمل كما تستعمل أصباغ (البوية) الأ أنها تخفف بالماء، وهذهِ الالوان بعد ان تجف ولاسيما على الكارتون تكون على شكل طبقة صقيلة وناعمة لذلك تستخدم في اغلب الاوقات لرسم المناظر أو الرسوم التوضيحية الكبيرة ويفضل المختصيين بهذهِ الالوان مزج قليل من الغراء مع الماء الذي يستخدم معها لاكسابها قوة تعينها على البقاء لمدة اكبر.

6- الوان الأكرليك :-
هي الوان سائلة ذات صبغات لونية زاهية وبراقة يستعمل الماء معها لتخفيفها ومن مميزات هذه الالوان انها تعطي رونقاً ولمعاناً جميلاً بعد جفافها وهي الوان شفافة وغطائية في آن واحد، وهي تمتلك نفس الخواص التي تمتلكها الالوان الزيتية كمزجها مع اللون الابيض للتدرج باللون كذلك انها قابلة للأستبدال ومسح الخطأ، وقد توفرت في الاونة الاخيرة بشكل كبير.
وكثير من الفنانيين المعاصرين يستخدمونها في رسم لوحاتهم ذات الطابع الحديث.


7- اصباغ البوية :-
وهذه الاصباغ تستخدم لطلي الادوات المعدنية والابواب والاثاث المصنوع من الخشب¬¬¬ والمواد الصلبة المختلفة. واصباغ البوية تمتاز بشدة لمعانها واستخدام النفط أو البنزين لاذابتها أو التلوين بها وتباع في الاسواق بشكل علب اسطوانية مختلفة الاحجام.

8- اصباغ البنتلاليت المائية:-
وهي اصباغ مائية تخفف بالماء وتكون ذات مادة شبه طباشيرية وهي اصباغ غير لماعة تستخدم في اغلب الاحيان لطلاء الجدران والاسقف والخشب. وتكتاز بسهولة الطلاء بها وسرعة الجفاف وممكن ان تخفف باللون الابيض لتدريج اللون إلى الفاتح وهذه الاصباغ تفيد الطالب لتحضير القماش الخاص للرسم عليه بالالوان الزيتية عندما تخلط مع الغراء وتعتبر الاساس لعمل الفريممات الخاصة للرسم الزيتي وتباع بشكل كلنات كبيرة وصغيرة الحجم.




2009-12-04

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -

محاضرات ذات صلة

التجريد والتصميم

طريقة الفنان الاسباني ادواردو تشيلدا في رسم لوحته - فيلم تسجيلي


 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017