- الفنون الجميلة - اسطورة إيتانا البابلية (النسر والحية)
الرئيسية الأخبار محاضرات فن سيرة فنان ذاكرة من صور تاريخ فن فريق العمل تسلية البريد الالكتروني: finarts.web@gmail.com  


اسطورة إيتانا البابلية (النسر والحية)


د.الحسيني الحسيني معدي
2018-04-13
1اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةاطلق البابليون على هذه الاسطورة عنوان"عندما الآلهة رسموا المدينة"، وذلك كعادة عند البابليون والسومريون ان يسموا الملحمة او الاسطورة بالعبارة التي يفتتحون بها النص. والاسطورة تبدأ بمقدمة تظهر الوقت الذي لم تكن فيه الملكوة قائمة على الارض، ويعقب ذلك التمهيد لقيام هذه الملكية على الارض.


وبعد التلف يعتري الواح هذه الاسطورة، نرى الاحداث قد قفزت فجأة لتروي لنا احداث قد تبدو مستقلة تماما عما سبقها، وذلك لان تلف النص لم يتيح لنا الفرصة لمعرفة كيفية الربط والتسلسل بين مختلف احداث الاسطورة، وهذه القصة التي ظهرت فجأة تدور أحداثها بين حية ونسر، تعاهدا ان يعيشا معاً في اخوة وصداقة، الا ان النسرينقض عهده ويلتهم صغار الافعى، وعندما عادت الى صغارها لم تجدها، وهنا يتدخل الإله "شمش" ليساعدة الحية على الثأر لصغاره، ولمعاقبة النسر الذي لم يوفِ بعهده رغم نصيحة ابنه الأصغر له بأن يعدل عن افتراس صغار الحية، وبحيلة يضعها الإله "شمش" تستطيع الحية ان تقوم بنتف ريش النسر، وتُلقي به في حفرة ليموت جوعاً وعطشاً.
وهنا يظهر "إيتانا" على مسرح الاحداث، حيث كان يتوسل للإله "شمش" ليمنحه نبتة الإنجاب حتى يكون له نسل، فيُدله "شمش" على مكان النسر، وافهمهة انه سيدله على نبتة الإنجاب، وبالفعل يصل إيتانا لى مكان النسر ويتعاهدا على ان ينقذه إيتانا مما هو فيه على ان يكشف له النسر عن نبتة الإنجاب ويوله اليها.
وبعد ان يتعافى النسر ويظهر ريشه من جديد، يركب إيتانا فوق ظهره، حتى يعد به الى السماوات ليحصل على نبتة الانجاب، إلا ان إيتانا لن يستطيع ان يكمل الطريق لنهايته، وستبوء مغامرته بالفشل.

نص الاسطورة
اللوحان الأول والثاني
عندما الالهة رسموا مخطط المدينة
واسس الالهة المدينة...
وضع الآلهة أساساتها...
والآلهة الكبار "انوناكي" محددو الاقدار
تشاوروا وهم في المجمع بشأن البلاد
مع آلهة الكون الذين يخلقون كل شكل
مهيبة كانت هيئة الإيجيجي في نظر البشر
لقد حددوا للبشر عيد رأس السنة
دون ان يعينوا ملكاً يحكمهم
فلم يكن حتى ذلك الزمان من عمرة أو إكليل
ولامن ولجان مرصع بالأزورد
ولا من عرش أقيم حتى ذلك الحين
وكان الآلهة السبعة يوصدون الابواب وراء البشر
وفي الاماكن المأهولة كانوا يوصدون الأبواب
وكان الأيجيجي يحيطون بالمدينة
وفي ذلك الوقت كانت ترغب عشتار ترغب في إيجاد راعٍ للبشر
فكانت تفتش عن ملك للبلاد
وترغب إنانا في ايجاد ملك للبلاد
فأخذ إنليل في التحري عن عروش في السماء
ففتش في كل مكان عن عرش الملك
لأنه لم يكن يعد من ملك في البلاد
وعندئذٍ نزلت الملكية من السماء
فقرر إنليل ان يخلق ملكاً للبلاد
وآلهة للبلاد...

وهنا يتوقف التمهيد لوجود كسر في اللوح، وعندما يعود الن مرة اخرى، يعرض لنا قصة النسر والحية والتي اشرنا إليها آنفاً

فتحَ النسر فمه وقال للحية:
تعالي نتصالح نحن الاثنين
ولنكن شريكين أنا وانتِ
فتحت الحية فاها وقالت للنسر:
تعالَ إذن نعقد صلحاً امام شمش
ولتكن هناك عقوبة شديدة لمن يخلُ بالعقد
وليكم لنا نحن الاثنين بمثابة محرم من قِبل الآلهة
تعال ننهض ونتسلق الجبل
ولِنُقسم بالجحيم ان نبقى اصدقاء
وعندئذٍ اقسما باليمين أمام شمش:
من منا يُخل بقسم شمش
فيقدمه شمش الى يد الجلاد
من منا ينتهك حدود شمش
فليفقد الطريق ولا يعرف الدرب
ولِتُبعده الجبال عن مناقدها
والسلاح الذي يُطلَق فليرتد إليه
وفخ شمش المحرم ليُصرِعَهُ ويجعله اسياً
ولما اقسما بالجحيم امام شمش
وبعد ان نهضا وتسلقا الجبل
انجبا الأولاد سوياً
ووضعت الحية فراخها في ظل شجرة الصفصاف
بينما وضع النسر فراخه فوقها
وكان كل واحد منهما يراقب الكواسر
وعندما كان النسر يأتي بصيدٍ من الثيران والحمار الوحشي
كانت الحية تأكل مع فراخها من هذا الصيد
وعندما كانت الحية تجلب من صيد العنز البري أو الغزلان
كان النسر يأكل مع فراخه من هذا الصيد
وعندما كانت الحية تجلب من صيد الصحراء ومن حيوانات البر
كان النسر وفراخه يأكلون بدورهم منها
فالنسر والحالة هذه كانت له حصة من الغذاء
فكبرت فراخه واصبحت بالغة
وبعد ان كبرت فراخ النسر ونمت اجنحتها
راودت النسر افكار سيئة
وبعدها قرر ان يلتهم صغار حليفته
ففتح النسر فاه وقال لصغاره:
"اني سألتهم صغار الحية
وحتى اُفلت من غضب الآلهة
سأصعد الى السماوات واستقر فيها
ولن احط على رؤوس الاشجار لآكل من ثمارها"
فأنبرى اصغر الفراخ وكان اذكاهم
قائلاً لأبيه:
"يا ابتِ لا تأكلها لأن شبكة شمش ستنال منك
إن لعنة شمش ستطرحك وتأسرك
وان من ينتهك حرمة شمش
فإن شمش يحيله الى يد الجلادين"
ولكن النسر لم يصغِ الى كلام ابنه
وما ماكن منه إلا ان نزل والتهم فراخ الحية
وفي المساء عند المغيب عادت الحية
حاملة بعض اللحم
ووضعته قرب حجرها
وتطلعت فرأت عشها قد اختفى
فانحنت ولكنها لم تجد فراخها
فبأضافرها فلحت الأرض
وارتفع الغبار من العش وغطى السماء
وبعدها نامت الحية وهي تبكي

انهمرت دموعها امام شمش قائلة:
"لقد وثقت بك يا شمش البطل
إني قدمت الى النسر كل واجبات الصداقة
لأني خفت من قسمك واحترمته
ولم افكر بالأذى تجاه صديقي
أما هو فقد بقي عشه سليماً وأما عشي خرب
إن عش الحية اصبح مكان التوجعات
فراخه بقيت سليمة بينما فراخي فقدت
لقد نزل والتهم ذريتي
إنك تدرك حجم مصيبتي يا شمش
فإذا كانت شبكتك بالحقيقة سعة الأرض
وحبالك ملئ السماوات الواسعة
فيجب ان لايفلت النسر من شبكتك
إنه صانع الشر والخطيئة"

فلما سمع شمش شكوى الحية
فتح فاه وقال لها:
"اسلكي هذا الطريق الذي يجتاز الجبل
ومن أجلك قتلتُ ثوراً وحشياً
فافتحي جنبه وأثقبي بطنه
واستقري في بطنه
وعندئذ، تنزل جميع طيور السماء لتأكل من لحمه
ويكون النسر قد أتى ليأكل من لحمه
دون ان يدرك الشقاء الذي سيحل به
ومن اللحم فأنه سيفتش عن الرخص
فيقترب من الدهن الذي يغطي الأحشاء
وعندما يلج أمسكي بجناحيه
أقطعي ريشهُ ورفلته
وانزعي جناحيه واطرحيه في حجر، حيث يموت من الجوع والعطش"

وكما قال لها البطل شمش
ذهبت الحية واجتازت الجبل
وعندما وصلت الى الثور الوحشي
فتحت جنبه، وثقبت بطنه واستقرت فيه
وعندما اتت جميع الطيور
وحطت لتأكل اللحم
فلو كان النسر على علم بما سيصيبه
لأمتنع عن اكل اللحم مع الطيور
بيد ان النسر فتح فاه وقال لفراخه:
هيا ننزل ونأكل نحن من لحم الثور الوحشي
فقال اصغر فراخه واذكاهم
قال هذه الكلمات لأبيه:
"لا تنزل يا أبتِ
فربما كانت الحية كامنة في جوف الثور"
ولكن النسر لم يأبه فقال:
"سأنزل وآكل من لحم الثور الوحشي
كيف يمكن للحية أن تأكلني؟"
إنه لم يصغ الى ما قاله ابنه
فنزل وحط فوق جيفة الثور الوحشي
وفي المرة الأولى دقق النسر في اللحم
ليرى كل شيئ امامه وخلفه
وبالدرجة الاولى دقق في اللحم
فتش كل ما يكون امامه وخلفه
وأخذ يتقدم خطوة خطوة بكل حيطة
حتى وصل الى الدهم الذي يغطي الاحشاء
وعندما دخل تعلقت الحية بجناحيه
ففتح النسر فاه وقال للحية:
"اشفقي علي وسأقدم لكِ هدية كما لو كنت خطيبتي"
غير ان الحية فتحت فاها وقالت:
"إذا تخليت عنك فبماذا اجيب شمش في الاعلى؟
ان نتائج العقاب سترتد على العقاب الذي انا بالتاكيد سأنزله عليك"
وما كان منها إلا أن قطعت ريشه ورفلته
ونزعت جناحيه وطرحته في حجر
حتى يموت من الجوع والعطش
وفي كل يوم كان النسر يتضرع الى شمش ويقول:
"هل حقاً سأموت من الجوع في هذا الحجر؟
من يعرف إني أسأم هنا من قصاصك؟
انا النسر دعني اعيش
وإلى الابد سأمجد أسمك"
فتح شمش فاه وقال للنسر:
"أنت كنت سيئاً، لقد فرحت قلبي
لقد انتهكت حرمة الآلهة وكل محظور
وحتى اذا اشرفت على الموت فلى اقترب منك
ولكن لا، فسأرسل لك إنساناً يساعدك"

وهنا يظهر إيتانا على مسرح الاحداث بتوسله الى شمش حتى ينعم عليه بنعمة الإنجاب، ومن ثم يرشده شمش الى طريق النسر الذي سيساعده ليصل الى ما يرنو اليه.

وكان إيتانا يتوسل الى شمش في كل يوم:
"يا شمش بقد اكلت كل خرافي السمينة
وارتوت الارض من اجلك بدماء أكباشي السمينة
لقد أكرمت الآلهة كما اكرمتُ ارواح الموتى
وملأت اماكن التنبؤات بالخمور
وأفعمت الآلهة بالأكباش الاضاحي
أيها السيد تلفظ بأمر من اجلي
امنحني نبتة الانجاب
أكشف لي عن النبتة التي تساعد على الانجاب
أرفع عني حملي واجعل لي إسماً"
ففتح شمش فاه، وقال لإيتانا:
"امشي في هذا الدرب واجتز الجبل
ستجد جحراً، انظر مافي داخله
ففي داخله يوجد نسر
إنه هو الذي سيكشف لك عن نبتة الإنجاب"
وكما قال البطل الإله شمش
أخذ إيتانا طريقه واجتاز الجبل
رأى الحجر ونظر الى مافي داخله
فرأى فيه نسراً مقعداً
وهذا مادبره شمش أخيراً من اجله.

اللوح الثالث
فتح النسر فاه وقال لشمش سيده
"إذا اخرجتني من هذا الجحر
وإذا قدمت لي عصافير واستعدت قواي
فسأعمل كل ما يقوله
شرط ان يقوم بكل ما اقوله له"
وبناء على امر البطل، أخرجه إيتانا من الجحر
فتناول النسر العصافير واستعاد قواه
وعندئذ فتح النسر فمه وقال لإيتانا:
"انت إذا لماذا اتيت الى هنا؟"
فتح إيتانا فمه وقال للنسر:
"ياديقي اعطني نبتة الانجاب
اكشف لي عن النبتة التي تؤدي الى الانجاب
أزح عن كاهلي هذا الثقل واجعل لي إسماً"

يوجد نقص كبير في باقي اللوح، إلا اننا نجد في اللوح التالي له ان النسر قد حمل ايتانا وحلقا سويا، وهنا لابد ان يكون هذا التحليق مرتبط بالحول على نبتة الانجاب والتي كانت تنبت في أعالي السماء، وتحديداً كانت بحوزة عشتار.

اللوح الرابع
قال النسر لايتانا:
"ياصديقي ان السماوات رائعة
تعال لأنهض بك الى سموات آنو
الصق صدرك بصدري
وضع يدك على طرف جناحي
وطوق بذراعيك أعلى الجناح"

وضع إيتانا صدره على صدر النسر
وطوق بذراعه اعلى جناحه
وبشدة ضغط بثقله عليه
ولما حلق به الى مسافة فرسخ مضاعف
قال النسر لإيتانا:
انظر ياصديقي كيف ترى البلاد؟
أحط بنظرك البحر وفتش عن شواطئه
أجاب إيتانا:
البلاد قد اختفت وكأنها جبل فقط
واصبحت مياه البحر كمياه النهر
فأرتفع به الى فرسخين مضاعفين
فقال النسر لإيتانا:
انظر ياصديقي كيف تبدو البلاد؟ فقال:
أصبحت البلاد مثل تل واحد
وبعد ان حلق به ثلاث فراسخ مضاعفة
قال النسر لإيتانا:
انظر ياصديقي كيف تبدو البلاد؟ فقال:
اصبح البحر كساقية حول بستان
وبعد انعد الى سموات آنو
اجتاز باب آنو وإنليل وإيا
فسجد النسر وإيتانا معاً

وهنا ايضا يوجد نقص في اللوح، ولكن يبدو ان رحلة التحليق ما زالت مستأنفة، كي يصلا الى مكان عشتار، وان كان إيتانا قد بدأت تظهر عليه علامات التردد، والعدل عن إكمال الرحلة.

إن حملك ثقيل
دعني...
فإجاب النسر بما يلي:
....
سأحلق بك الى اعلى من هذا في السماء
تهيأ....
ولا يضاهي النسر طائر آخر
ولا طائر غيره يمكنه أن يصعد بك
تعال ياصديقي لأصعد بك الى سماء عشتار
فبحوزة عشتار السيدة نبتة الانجاب
والى جانب عشتار السيدة....
ضع ذراعك فوق طرف جناحي الأعلى
وضع يدك على الطرف الاسفل من جناحي
وضع إيتانا يده على الطرف الاعلى من جناحه
كما وضع يده على الطرف الاسفل من جناحه
وصعد النسر الى فرسخ مضاعف
وقال له ياصديقي كيف تبدو البلاد الآن؟ فقال:
من البلاد....
البحر الواسع اصبح كالسور
فارتفع به فرسخين مضاعفين، وقال له:
ياصديقي انظر فكيف ترى البلاد؟ فقال:
اصبحت البلاد كالبستان
وقد اصبح البحر الواسع كالدلو
وأراه البلاد بعد ثلاثة فراسخ مضاعفة، وقال له:
ياصديقي انظر كيف ترى البلاد الآن؟ فأجاب:
حدقت جيداً، وقد اصبحت البلاد غير مرئية
وعيناي لم تشبعى من منظر البحر الواسع
ولكن ياصديقي لم اعد ارغب في الصعود الى السماوات
حول مسيرتنا كي ارجع الى الارض
وبعد فرسخين سقط
وسرعان ماهبط النسر والتقفه فوق ظهره
وبعد ثلاث فراسخ مضاعفة سقط ثانية
وسقط معه النسر وأخذه فوق ظهره
يوجد جزء مشوه من النص، لكن باقي النص يخبرنا ان إيتانا قد وصل سالماً الى الارض

قالت الزوجة لإيتانا:
.... الى، إن البيت....
مثل إيتانا زوجتي....
ومثلك...
إيتانا الملك
إن شبحه....
فقد أعطى في البيت....

وهكذا نجد ان إيتانا لم يستطيع ان يواصل رحلته في الصعود الى السماوات، وطلب الهبوط مرة اخرى الى الارض، وكأن هذا الانسان لم يخلق إلا للعيش على الارض، فتكوينه لايسمح له الا بهذا، اما تحليقه الى اعلى ووصوله حيث وجد الآلهة، فهذا امر بعيد المنال، حتى لو ملك من الوسائل ما يمكنه من قطع هذه الرحلة، والتي اعتقد انه خلالها سيغير قدره (عدم الانجاب) والذي رسمته له الآلهة.

كتاب – الاساطير البابلية – ص 124 – د.الحسيني الحسيني معدي

بحث في الموسيقى وبُعدها الديني » بحث في الموسيقى وبُعدها الديني

كيف استخدمت التكنلوجيا في فيلم جومانجي (فيديو) » كيف استخدمت التكنلوجيا في فيلم جومانجي (فيديو)

درس عملي رسم طبيعة صامته باستخدام قلم الفحم (فيديو) » درس عملي رسم طبيعة صامته باستخدام قلم الفحم (فيديو)

كتاب.. المنظور المعماري "الدروس العملية".. (pdf) » كتاب.. المنظور المعماري "الدروس العملية".. (pdf)

لوحة خبز رقاق (رگاگ).. شرح وتفصيل » لوحة خبز رقاق (رگاگ).. شرح وتفصيل

الافكار وكيفية العثور عليها » الافكار وكيفية العثور عليها

كتاب.. تأثيرات الصورة الصحفية (pdf) » كتاب.. تأثيرات الصورة الصحفية (pdf)

درس رسم العين بالفحم (فيديو) » درس رسم العين بالفحم (فيديو)

لمحة في تاريخ الفن القديم » لمحة في تاريخ الفن القديم

ثورة العمال وحقوقهم في مصر القديمة » ثورة العمال وحقوقهم في مصر القديمة

الزواج وحقوق المرأة في مصر القديمة » الزواج وحقوق المرأة في مصر القديمة

اسطورة إيتانا البابلية (النسر والحية) » اسطورة إيتانا البابلية (النسر والحية)

"أشنان ولاحار" آلهتا الماشية والحبوب السومرية » "أشنان ولاحار" آلهتا الماشية والحبوب السومرية

"ايوب النبي" في الرُقُم السومرية » "ايوب النبي" في الرُقُم السومرية

أساطير الخلق السومرية » أساطير الخلق السومرية

الطوفان في النصوص السومرية.. اسطورة الدمار القادم من العالم الاعلى » الطوفان في النصوص السومرية.. اسطورة الدمار القادم من العالم الاعلى

   
موقع الفنون الجميلة - 2009 - 2018

finarts.web@gmail.com