الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 07 - 27
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)


تصميم العلاقات في الزمن والفضاء


الكاتب:د.عزام البزاز

عدد القراءات -2721

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةإن العالم وما فيه من مجريات بين الطبيعة وبعدها بل وقبلها بين المخلوقات بل الاحياء بكل درجاتها إنها تنتج علاقات، وتلك العلاقات تنتج اخرى ثم اخرى وبتعداد ذلك الاستنتاج منها وتعدده يبدو الارتباط مع م يستنتج ويستخرج من تلك العلاقات، فكل الذي ذكرناه من موجودات هو مشاع لكل البشر ومايحدث هو الاخر مشاع لكل البشر، وهكذا العلاقات (والمهم لدينا هو معرفة الناتج وأثره ونوعه وصفاته ومدياته والاحتمالات منه والخطأ فيه والصواب فيه والثابت والمتغير في النوع او الاداء من تلك العلاقات).
ان ما ذكرناه هو الذي نبحث عنه وهكذا فإنه في هذا العالم وهذا المكون ما اطلق عليه الانسان (بالزمن قبل الديانات) (ثم بعدها) وكذلك ما أطلق عليه الانسان تسميات متعددة متقاربة او متباعدة واضحة إلا ان لفظة (الفضاء) كانت استحقاقها الناجح، والفضاء والزمن هنا لابد ان يكون ناتجاً في حال مفروض او مختار محدد او غير محدد مدرك او غير مدرك محسوس او غيره في اليقظة او عدمها لا بد ان تكون علاقة بينها او منها على ماحولهما او فيهما او منهما.
إذن نرى بين الاثنين يحدث وحدث، ومن الاثنين الى خارجهما يحدث وحدث ما هو؟ السؤال ما هو؟

وسوف لا نتمكن من الاجابة عن هوية (هو) بهذه السرعة لأن ما هو محتمل او ماهو مدرك فإن مليارات (الهو) ستكون ولأننا عارفون مسبقاً أن الذي نتجه الى بحثه ليس مستقراً، فهو نشبهه بالحركة وليس ذاتها نعم نشبهه بالحركة ولكن ليس هي لأن الحركة هي احدى مسببات احد الطرفين او الاثنين معاً وانها سوف لاتكون إلا بهما قطعاً.. وهكذا..

سنحاول عند الاسترسال في موضوع العلاقة الناتجة من الزمن والفضاء وما حولهما او فيهما الى اجراءات تعتمد الدمج والتداخل والتقبل في التوصيف او الناتج او النواتج من الحالات الثلاث للفضاء والزمن وماهم فيه او حوله وعليه فسيبدو للوهلة الأولى نوعنا من المقارنات ولكنها ليست غاية لذاتها بل لتحقيق التوصيف الدقيق في كل متعلقاتها وعلاقاتها الناتجة شكلاً وإننا مسبقاً نذكر بأن منهجنا في هذا الموضوع سيركز على الناتج الشكلي على الرغم من وجود نواتج غيره لأن موضوعنا ينصب على المجال المرئي او فيه بمحددات او من دونها. لذا فأن التركيز سيقل في الجوانب غير ذات العلاقة في الاشكال والهيئات والحجوم.

انك ترغب باجراء السيطرة او تحقيقها لأسباب تعطي الحاجة الشرعية لها والوظائفية هدف معها والمتعة والاستمتاع إطار لها بل ان درجة الوعي المتقدمة تجعلك راغباً بالسيطرة لتحقيق حضاري مضاف بل ان كل ذلك يدفعك باتجاه سيطرة مبتكرة وليست متداولة وهكذا ستجد نفسك ذا قدرة الى حد ما في السيطرة التصميمية والفنية على الفضاء او المكان المختار منه او على جزء من الفضاء تم اختياره او تم فرضه او شرط وجوبه. ولكنك سوف تكون امام المستحيل للسيطرة على (واحد من المليار) من اجزاء الثانية تصميمياً! وفنياً! ان ذلك قد يستفز الذهن مبكراً ليطفو السؤال التالي: إذن لماذا ندخل (الزمن) في موضوعنا إذا لم نتمكن من السيطر عليه، فما الذي نفعل؟ والجواب ان الانسان والطبيعة حالتان من الضد في كل شيئ! حتى وان قال بعضهم ان نمو المخلوقات يتحقق بناءاً على عمليات تجانسية وليس ضدية وحتى في هذا فإن التجانس هو الضد والضد هنا للتقريب للتعريف برغبة الإقدام او الاندفاع وبالنتيجة السيطرة على اي شيء حتى لو لم يتمكن الانسان من السيطرة الفعلية، وهنا يظهر جلياً أن الانسان مندفع مقدام نحو محاول السيطرة على الزمن.

- من يوازي ومن يطابق من؟
- هل الزمن يوازي الفضاء؟ وإذا كان كذلك كيف؟
- وهل الزمن يطابق الفضاء او ينطبق عليه؟ كيف؟

وفي الحالتين كيف نناقش ذلك تصميمياً او أوسع من ذلك في الفن ما دمنا نقر بوجود الشيء فالإقرار بالشيء معرفة مكانه والسؤال التالي: أين مكان الفضاء! أين مكان الزمن!.
عند ذاك ستكون المهمة صعبة بل ستظهر من المستحيلات.. إذن كيف نناقش الزمن والفضاء والتصميم والفن.

إن علينا ان نناقش موضوعة الزمن في الفن من جوانب عدة منها هي إقناع، وإقتناع، وإن عملية الاقناع بالاثر الزمني، بالناتج الزمني، بالتصميم الزمني، بالوظائفي الزمنية، بمتعة الشكل الزمني وعلى الطرف الثاني هو من يقتنع بما تقنعه إذن انت تقنعه بابتكار بوسائل ناتجها التصميم وفن لمستقبل (متلقي إنسان) أنه يقتنع او لايقتنع يستلك او لايستلم، يدرك او لا يدرك، كل ذلك مرتبط بمستوى الوعي.

نعم اذن الزمن في العمل الفني في التصميم في جانب من جوانبه هو من يتلقاه ويقتنع به بمعنى من يمتلك القدرة لإستخراج زمن او يشعر بما اردت انت.. وهذه حال متباينة متفاوتة مختلفة من ومن الى اخر لذات الانسان، فكيف هي لعدة ذوات؟ وما نقدم يظهر جلياً واضحاً زمن (الاشتراك) فان زمن الاشتراك قد يكون بقرار من المصمم بقياسات وعند ذاك يل الى الطرف الموجب وعندما يغادر قرار المصمم فان الاحتمال ان يل الزمن المراد والزمن الحاصل بالتصميم او المستخرج منه اقل من الايجابية السابقة او اكثر مما اراده المصمم اصلاً وذلك متوقف على المشارك.

لابد ان نقول ان في التصميم سطوحاً هي الكل وحجوماً هي من مجموعة سطوح، وعليه فإن المتحقق الفضائي الزمني مختلف في الحالتين، فالسطوح فالسطح في فضاء يستلم حالة او اثراً ضوئياً موحداً والحجم يستلم ضوءاً مختلفاً والحجم يعطي اثراً مغايراً لفضائه ضوئياً، اما السطح فلا يغير ضوئياً في فضائه إلا في حالات محددة.

نلاحظ ان هناك اختيارات وهناك اجبار والحالتان يخضع لهما المصمم في كل شيء. فهو إن اختار ضوء النهار ليقول تصميماً شيئاً ولليل يقول شيئاً. وصناعة الضوء وتصميم الضوء على الصميم ستكون إجباراً والمحاولة هنا هي اجراء والمحاولة هنا هي إجراء السيطرة الزمانية الفضائية بشقيها المختار والاجباري.

إذن تبدو اهمية تحقيق الموازنة والتناسب بين الاجبار والاختيار وعند ذاك سيكون الناتج واضحاً في ما وصف له من زمن وما وصف له من فضاء وقرر له فضاءات ومما تقدم نستنتج ان المصمم امام شروط متنوعة متلاحقة متداخلة فهو بالاضافة للذي ذكرناه فإن عليه امتلاك قدرة تقرير قوة حواس الغير وبالاثنين سيظهر لنا ان توصيف القدرة الزمن غير المسيطر عليها ممكناً وذلك من خلال إجراء التطبيع الشكلي الزمني للمتقين الى الحد الذي يتحول الزمن في التصميم الى دلالات وأقسام واتجاهات بل الى أنواع مختارة من الحركة او التحريك حتى يجد المصمم انه قوة إحساس مشاركة لتصميمه (الزمن) تساوي قوة إساس مشترك مع ساعة حائطية أو ساعة يدوية وأجزاء منها وأجزاء من أجزائها إنها تطبيع إنها قوة في الاقناع.. وهكذا تسلم الجميع شكل الثانية بل قد يكون سمع الجميع صوت الثانية!.

إذن نخاطب المتلقي أو يستخرج المتلقي ما طاب له من زمن لم تضعه أنت، هو الذي يستخرجه من وصفات بل وقوعات، هو تثقف عليها حتى تكون في بعض الاحيان من الاستلام حالة روتينية بل رتيبة، وفي مثل هذه الحالة قد تغيب المظهرية الفنية والابتكارية وعليه يتوجب الابتكار الجديد لتوصيف زمن التصميم كما يقوم المبتكر في وصف الثانية والدقيقة والساعة واليوم والشهر والسنة!، في تصميمات جيدة مبتكر للساعات وبالاضافة الى ما ذكرناه نقول كيف نرى الزمن؟ كيف نبحث عن الزمن في الاشكال؟ وهل نبحث في محيطات الاشكال ام في ابعادها أقطاراً أم اضلاعاً أم نبحث في منحنيات الاشكال سطوحاً أم خطوطاً أم تبدأ من مراكز الاشكال والى محيطاتها في السطح أو الخط؟ هل تبحث او ترى الزمن في التباينات ام في الالوان وموجاتها أم تبحث بين كل ما ذكرناه اعلاه أم تبحث عن المكان؟

إن (الزمن) يفرض إشارات ليست العناصر الفنية وإن تلك الإشارات تتحقق وصفاً بنتائجها لتكون نظماً مختارة في التصميم وهي استقرار في نقطة النهاية لها بأسسها، وتكون تلك الاشارات ممزوجة بالبيئة وان الضوء يكون البارز فيها، لذلك فإن كل الذي يستلم منك تصميماً ما هو إلا تلك الإشارات وفق تلك المؤشرات أو الركائز ولا غير ذلك على الاطلاق.

إن الوظيفة ومتطلباتها تفرض ضغوطاً على الشكل التصميمي، وهكذا فإنها تتفاعل بالرغبة بالسيطرة او التمكن المكاني والزماني وهي بذلك شكل قراره مشروط لأن الضوء مشروط وعندها مكان مشروط بل حجم مشروط ومن ذلك يكون الفضاء والزمن بالتداخل الاساسي بالمنظور العام مشروطاً بالنتائج التصميمية للخلاصة الشكلية الناتجة بعد ضغط الوظيفة التي هي كانت تنفيذاً أو استجابة لحاجة.

إذن نستنتج ان الحاجة هي المؤثر الاول والاساسي بالأشتقاقات منها وتتسلسل العمليات بعدها حتى الناتج التصميمي النهائي وهنا سيكون من الضروري إظهار العمليات البشرية بالتفاعل مع الطبيعة للتجانس او للضد أو الاثنين معاً للتحرك او السكون وللسيطرة او الرضا في تصوير نوع الحاجة والتي هي بإنسانيتها ما هي إلا من موقع فضائي بكل شموليته ضمن انطباق زمني عليه بكل شموليته لتكون النتيجة النهائية مبنية على هذا الارتباط.

المصدر: تصميم التصميم/ تأليف عزام البزاز/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت/ ص 65/ 2002




2012-03-01

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -

محاضرات ذات صلة

كيفية حفظ صفحة انترنت بعد تصميها بـ"الفوتو شوب" واخراجها بصيغة "HTML"

تأثير المفاهيم والمذاهب الفنية على بيئة المنتج جمالياً ووظيفياً

العملية التصميمية

مدخل في تحليل التصميم.. الحجم

صناعة شكل الرعد بواسطة برنامج فوتوشوب

المصمم الصناعي والمعالجات البيئية للمنتج الصناعي

تحليل العلاقات في التصميم

الفكرة والتصميم

الفاعلية بين عناصر التصميم والبيئة

إعادة رسـم الخطوط العربية والزخرفة وتطويرها بواسطة (PhotoShop)

مراحل في تحليل الغلاف الحيوي للظاهر التصميمي

البيئة الثلاثية الأبعاد

تحويل النصوص أو الأشكال إلى نار ملتهبة بواسطة برنامج فوتوشوب

الاختراع..الابتكار..التطوير

الأسس في التصميم ليست هدفاً


 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017