الرئيسية الأخبار محاضرات فن سيرة فنان ذاكرة من صور فريق العمل  

مدخل في تحليل التصميم.. الحجم


د.عزام البزاز
عدد القراءات -2914
2011-10-06
2اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةلماذا تجزئ؟ إن ذلك يرتبط فوراً بفكرة التحليل ولكن علينا ان نقول ليس الهدف وليست الوسيلة تجزؤاً، لأن التجزؤ أتى هنا على أساس الارتباط، إذن ماذا تعني الأجزاء؟ إنها (اختيار) وهذا معناه هو القدرة من محلل إلى آخر في كيفية الاختيار، ثم بعد ذلك يستخرج فواصل (المنطقة) حجماً أو سطحاً ويقول إن ذلك الجزء كون، يكون احدث، حرك، سكن، أضاف، قلل، زاد..الخ وحصل من ناتج علاقات فعله الشيء كذا أو الشيء كذا.. الخ،

ولما كانت العمليات التحليلية تعتمد بجوهرها على الاختبار فإن مسألة التفاوت بالإدراك ورادة، ومن هنا فإن قدرة الذات على دفع الإدراك إلى حالة تهييئ أو تحفيز لإحداث القفزة الوثبة التي قد تحدث أو لا تحدث (ومضة) على الرغم من كل ما تجربه النفس البشرية، ومع هذا فإنها نحو الرغبة في الاختيار لذلك الجزيء أو ذلك للهدف التحليلي وان التوقف بمعنى الفحص الدقيق لإعطاء الرأي بل تطوير الرأي الذي اكتشفه قبل حين لأن ذلك يرتبط بالناتج مع ناتج أو اكتشاف يتبع اكتشافاً فقد يكون الثالث هو الذي يوضح الرأي الذي ورد بالتخمين أو الوصف الأول وما دمنا نقول تلك المنطقة المختارة، ذلك الجزء المختار حول الجزء المختار بعيداً عن الجزء المختار الأعلى من الكل والجانب من الكل.. إن ذلك هو مدخل لنقف بعد الاختيار أمام ما يلي التصميم.
1. الصفات المادية.
2. الصفات الشكلية.
3. الصفات الفضائية.
4. الصفات الحركية.
5. الصفات الزمنية.
6. الصفات التعبيرية.

إن المؤشرات الستة أعلاه تفرض حتماً وبشكل قطعي وشرطي كحد أدنى بعد ذلك المدخل وتلك الفقرات الست يتم التعامل معها على أساس الفعل الناتج (كعلاقات) أما كيف تدخل؟ كيف تحلل؟ كيف تختار؟ الخيارات عند التحليل لتقترب أكثر من ناتج علاقات الوصوفات السابقة وان ذلك يرتبط مع محور الهدف الشاغل لمحلل التصميم لأن الشرطية هنا هي (الهدف التحليلي).
كنا قد ذكرنا أن الوصف في التحليل هكذا والآن نجد من الضرورة ان نحدد معنى المقارنة التحليلية وهي المفروض، هي القياسات، هي المساعدات للوصول إلى الهدف ضمن وخلال عمليات التحليل ولن نفسر معها المقارنة كما أوردها غيرنا لذلك فقد حددنا أهم الضرورات المحتملة لتحقيق إسناد التحليل وسميناه بالمقارنة العملية وكما يلي:
1. الخارج والداخل.
2. الكل والجزء.
3. الجزء والجزء.
4. القياسات.
5. دورة الطبيعة.
6. المطلق.
7. علوم الإسناد بأنواعها.
8. حوادث حدث.

فضلا عما تقدم فإن من المحتمل ان يقوم المصمم بالاتكاء وزيادة الاستناد من خلال تحفيز ما يؤمن به من مدارس في التصميم، أو مدارس في الفن، أو مذاهب في الفكر العام، وهذا ضروري للتوغل والتعمق الدقيق بل في فروض العناصر ذاتها حتى الوضوح، لذلك فقد وجدنا ان الأهمية هو مناقشة تحليل التصميم على أساس الحجم والسطح بالتدخل أو الانفراط أو الانشطار. وفي هذا المنطلق لا بد ان نقول ان السطح يكون فرضاً عند تحليل الحجم ولأننا مضطرون للتعريف بأن الناتج التحليلي لأي حجم يرتبط بالسطح وملمسه ونوعه ومظهره بل ان التجزئة الضوئية ترتبط مع داخل حجمه وتأسيساً على ذلك فإن الربط التحليلي سيتم على أساس ما أمكن تجزئته بالاختيار وان كان هذا قدرة بالاختيار الهندسي فستكون العمليات ذات نسق وتسلل، إن كانت غير هندسية فأن الابتكار لدى المصمم سيكون عامل الحسم في تقرير ناتج فعلها، والآن ننتقل إلى جانب آخر في عمليات تحليل التصميم على أساس الحجوم وكما تعرفون ان التحليل في البداية يرتبط بالأسية الحاصلة للمتكون التصميمي، وبعد ذلك فإن حضورها ووضوحها أو عدم وضوحها سيتقرر بدرجة تحليل الحجم عندما يكون واحداً أو التحليل الحجمي بالتقارب أو بالتباعد، أو عندما نتيجة التحليل المتسلسل الحجمي للتعدد للتكرار.. الخ.. ومادمنا في التعدد فإننا يجب ان نعرف ونتعرف ونكتشف ناتج قدرة الحجم وسيطرته في المكان وبذات الوقت سيطرته الفضائية. وعلى الفور يبدو واضحاً أهمية فحص العلاقة الناتجة من التعدد الفضائي الوارد في التعدد الحجمي بالتقارب أو التباعد أو التكرار في التكوين الواحد ولا يفوتنا ان نقول ان ما ذكرناه يرتبط مادام حجماً بالضوء وتوزيعه بمعنى مناطق سقوطه وزوايا انعكاسه ولا ننسى التحقق من الشرط أو الحرية لدى المصمم أصلاً.

هل إن فرض التوزيع والتكرار والتنوع والتقارب والتباعد كان بموجب شرطية التحقيق التصميمي؟ أم ان التخصص لم يكن فارقها؟ وعند ذاك سيبدو واضحاً ان التحليل للمكون الحجمي في التصميم المعماري هو غيره في التصميم الصناعي والداخلي وهكذا؟ ومما تقدم سيكون من الأهمية تحليل علاقة الحجم الداخلي مع الحجم الخارجي كغطاء (المستوعب) ثم معنى علاقات تغير السطوح المكونة بإحداثات وظيفية أو جمالية وبمعنى أدق هناك في التصميم المعماري ما هو تقعر أو نفور أو غور أو تقسيم لذلك السطح لهذا الحجم أو ذاك. وهنا سيكون ضرورة لتفسير تلك العلاقة بين الحالة في ما حدث على سطوح ذلك المكون الحجمي معمارياً، ومن جهة أخرى فسيكون من الضروري فهم معنى الغرض بشرطية في التصميم الصناعي ولكنه يتم لمعرفة تحقيق البديل للوجه السادس كمؤثر، كفاعل، كوجود في المعمارية هيكلاً ام مظهراً؟ وفي التصميم الصناعي فإن الوجه السادس أو سطح الارتكاز أو سطح التماس يغيب بسبب الوظيفة ولكن بشكل أقل في التصميم المعماري بل إنه موجود وحال قائم.



المصدر: تصميم التصميم/ تأليف عزام البزاز/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت/ ص 61/ 2002


تحليل لوحة غيرنيكا (Guernica) لبيكاسو (فيديو) » تحليل لوحة غيرنيكا (Guernica) لبيكاسو (فيديو)

بحث الصورة » بحث الصورة

الانزياح والعودة في اللوحة التشكيلية صدمة التاريخ » الانزياح والعودة في اللوحة التشكيلية صدمة التاريخ

لوحة قبر باربع لغات تعود لعام 1149م » لوحة قبر باربع لغات تعود لعام 1149م

سول باس
قدرات تصميمية مميزة في مجال البوستر والعلامات التجارية » سول باس قدرات تصميمية مميزة في مجال البوستر والعلامات التجارية

الانزياح التركيبي للزمن في الفيلم الروائي » الانزياح التركيبي للزمن في الفيلم الروائي

فرنسا وتاريخ الملصق » فرنسا وتاريخ الملصق

ما السيناريو؟.. نموذج للبناء الدرامي(طريقة كتابته) » ما السيناريو؟.. نموذج للبناء الدرامي(طريقة كتابته)

تصميم العلاقات في الزمن والفضاء » تصميم العلاقات في الزمن والفضاء

كيفية حفظ صفحة انترنت بعد تصميها بـ"الفوتو شوب" واخراجها بصيغة "HTML" » كيفية حفظ صفحة انترنت بعد تصميها بـ"الفوتو شوب" واخراجها بصيغة "HTML"

تأثير المفاهيم والمذاهب الفنية على بيئة المنتج جمالياً ووظيفياً » تأثير المفاهيم والمذاهب الفنية على بيئة المنتج جمالياً ووظيفياً

العملية التصميمية » العملية التصميمية

مدخل في تحليل التصميم.. الحجم » مدخل في تحليل التصميم.. الحجم

صناعة شكل الرعد بواسطة برنامج فوتوشوب » صناعة شكل الرعد بواسطة برنامج فوتوشوب

المصمم الصناعي والمعالجات البيئية للمنتج الصناعي » المصمم الصناعي والمعالجات البيئية للمنتج الصناعي

تحليل العلاقات في التصميم » تحليل العلاقات في التصميم

   
موقع الفنون الجميلة - 2009 - 2017