الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 09 - 20
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)


المعالجة الضوئية للشخصيات في العمل التلفزيوني


الكاتب:علي يوسف

عدد القراءات -2771

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةلا تأتي أهمية الضوء في العمل الفني من تنوير المنظر فحسب بل له دلالات ومعالجات خلاقة وخاصة إذا ما ارتبطت بالألوان والظلال في تكوينات ذات قيمة جمالية وفنية، وموضوع المعالجات الضوئية للشخصيات هو من أهم المواضيع التي ينبغي كصنّاع للعمل الفني من الوقوف عليها واستيعابها لأننا بالإضاءة يمكن ان نتحكم بالحالة النفسية للشخصيات، من المرح إلى الحزن إلى الصراع الداخلي وهنا تكمن براعة مصمم الإضاءة في استيعاب رؤية المخرج في تنفيذ الخطة الضوئية للقطة.اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورة
فكل لقطة احياناً تحتاج إلى خطة ضوئية تختلف عن سابقتها ويمكن ان نضع الحل الضوئي بين المشاهد وهذا يحتاج إلى تغير خطة توزيع الإضاءة حسب طبيعة المشهد.

- كيف تحدث عملية الأبصار للضوء ؟
ان عملية الأبصار بشكل مبسط عبارة عن دخول الموجات الضوئية (الضوء) إلى عدسة العين التي بدورها تحول الأشكال والأجسام إلى صور مصغرة ومعكوسة تنتقل من العين إلى الدماغ لتترجم إلى صور طبيعية كما تراها العين البشرية وبذلك تحدث عملية الأبصار.

فلو كنا في غرفة مظلمة فأننا بالتأكيد لا نستطيع مشاهدة شيء ولكن ونحن في هذه الغرفة المظلمة ويأتينا بصيص ضوء من أي مكان فأن العين البشرية مباشرةً تتحسس الضوء وتذهب إلى مصدر الضوء،.ومن هذه المقدمة البسيطة نستنتج أهمية الضوء بالنسبة للإنسان فلولا الضوء فلا قيمة للعين. أما الأمور الأخرى التقنية والفسلجية بالنسبة للعين أو أجهزة الإضاءة فبالإمكان الاطلاع عليها في المصادر الخاصة بالتصوير والإضاءة التي تزخر بها مكتبات السينما والتلفزيون.
فن الإضاءة في السينما والتلفزيون هو فن أبداعي يساهم في إضفاء الجو العام للحدث وهو عامل مهم من عوامل إبراز جمالية الصورة من خلال ارتباطه بالتصوير والتكوين فـ (الإضاءة هي التي تجسّم الأشياء لخلق الإحساس بها )1، فمن خلال الإضاءة يمكننا الحصول على تكوين جيد والإحساس بالعمق والبعد الثالث وهي أكثر عناصر الصناعة السينمائية أو التلفزيونية تعقيداً حيث (تستوجب كل حركة للكاميرا تغيير أو تعديل العناصر الضوئية، بالإضافة إلى أن كل لون له خواصه، وأي نسيج أو حائط قد يعكس أو يمتص كميات مختلفة من النور المساقط عليه)2
أن وظيفة الإضاءة تقوم على تحديد الأشكال في الفضاء والإيهام المبني على أساس تغيرات الأشكال التي توفرها الإضاءة الموجهة على الشخصيات لغرض توظيفها في العمل الدرامي لإيصال دلالات فكرية وجمالية ويقول مدير الإضاءة أسامة أسبر في مقابلة له على احد مواقع الانترنت حول مهمة مدير الإضاءة ان يقدم صورة عالية الجودة وجذابة للمشاهد وان تحقق هذه الصورة الحالة والفكرة المطلوبة وهذا يتطلب متابعة عالية لحظة التصوير وتحضير عالي الدقة وهنا تكمن صعوبة مهمة مصمم الإضاءة الذي عليه ان يمتلك (القدرة والمعرفة والدراية في التحكم بالمصادر الضوئية)3 ويعتبرها المصور الفوتوغرافي عبد الباسط سلمان (أعلى مراحل التوزيع في الإضاءة وذلك لان المصمم الجيد هو الذي يحكم استخدام المصادر الضوئية ويعمل على إبراز الأشياء من خلال رسم ضوئي يحققه في توزيع المصادر الضوئية على الأجسام) 4.

من الأمور المهمة التي ينبغي معرفتها أثناء تصميم الإضاءة وخاصة إضاءة الشخصيات التي نحن بصددها في هذا الموضوع والتي اسميها أنا بالقاعدة الذهبية للإضاءة تتلخص بثلاث أنواع من مصادر الإضاءة:

1. الإضاءة الرئيسة (Key Light) وتعتبر هي المصدر الأساسي للإضاءة في المشهد وظيفتها إبراز الأشكال والتكوينات. وبتسليط هذه الإضاءة يمكن ان تظهر ظلال على الشخصيات فأما (تكون مستوية على وجه الممثل أو بعيدة عن الكاميرا)5 توضع هذه الإضاءة بزاوية 45 درجة من امتداد خط العدسة. انظر الشكل رقم (1)

2. وحتى نخفف هذه الظلال على الشخصيات فعلينا استخدام المصدر الثاني وهو إضاءة الملء (Fill Light) التي تستخدم في ملء المساحات وتخفيف الظلال الناتجة عن الإضاءة الرئيسة في حال عدم الحاجة للظلال ولكن يمكن استخدامها أو تقليلها للحاجة إلى الظلال في المشهد وهي عادة تكون ناعمة وهادئة ومنتشرة وهي توضع في الزاوية 45 درجة المقابلة للإضاءة الرئيسة من امتداد خط العدسة. انظر الشكر رقم (2)

3. وتشترك هذه الإضاءة مع الرئيسة بالمصدر الثالث وهي (Back Light) الإضاءة الخلفية التي تكون خلف الشخصية ومقابلة للكاميرا وهي توجه على رأس الشخصية وكتفيه فتجسم الشخصية من خلال فصل موضوع التصوير عن الخلفية وتعطينا البعد الثالث للشخصية. انظر الشكر رقم (2)


هذه اهم ثلاث مصادر للإضاءة، هناك مصادر أخرى مثل الإضاءة التأسيسية و إضاءة الحافة و الإضاءة المتوازنة والإضاءة التأكيدية و إضاءة الديكور و إضاءة الشعر وغيرها من التسميات والوظائف التي يمكن الاستفادة منها في المعالجة الضوئية للمشهد، الا إنني لست بصدد ذكرها في هذا الموضوع لأنها مكررة كثيراً في المصادر الخاصة بالتصوير والإضاءة وهو حال مصادر الإضاءة الطبيعية والصناعية وأنواع المصابيح وغيرها.

يوجد أيضاً أربع مستويات لإضاءة الوجه يمكن ان تعطينا دلالات فنية وجمالية وجدتها في كتاب (السينما فناً) لرالف ستيفنسون و جان دوبري واعتقد أنها مهمة لمصممي الإضاءة والمهتمين في هذا المجال واعتبرها من أهم المعالجات الضوئية للشخصيات في العمل الفني.سألخصها بالنقاط التالية:

• المستوى الأول :الإضاءة من الأعلى تضفي طابع روحاني على الموضوع وإعطاؤه شكلاً مهيبا أو ملائكياً (الصفات الدينية) أو مظهر الفتوة والنظارة. انظر الشكل رقم (3)

• المستوى الثاني الإضاءة الجانبية تعطي بروزاً وصلابة للوجه ولكنها يمكن ان تجعله قبيحاً بإظهار تجاعيده، كما يمكن ان تدل على شخصية غامضة، نصف صالحة، نصف شريرة بإظهار رمزي يضيء نصف ويترك النصف الأخر في الظل. انظر الشكل رقم (4)

• المستوى الثالث الإضاءة من الإمام تقلل من ظهور العيوب، وتخفف البروز، وتلطف التشكيل، وتجعل الوجه أكثر جمالاً، لكنها تفقده خصائصه الشخصية. انظر الشكل رقم (5)

• المستوى الرابع الإضاءة من الخلف تضفي صفة مثالية على الموضوع وتعطيه خاصية بالغة الرقة، وهذا النوع من الإضاءة شكل حديث معدل لهالات القديسين أو الجو المميز للوسطاء الروحيين. انظر الشكل رقم (6)


موضوع الإضاءة في العمل الفني موضوع كبير وتفصيلاته كثيرة وقد كتبت المصادر كثيراً عن أنواع الإضاءة والعواكس والفلاتر والحوامل ومصادر الإضاءة ومدلولات الإضاءة والاستخدام الرمزي للإضاءة وغيرها وقد اخترت موضوعاً بسيطاً ومهما في نفس الوقت وهو معالجة الإضاءة الثلاثة: الرئيسة وإضاءة الملء والإضاءة الخلفية للشخصيات واهم مستويات معالجة الإضاءة.


المصادر :

1.عبد الباسط سلمان، سحر التصوير فن وأعلام:تقديم، عبد الفتاح رياض، الدار الثقافية للنشر :القاهرة، ص78

2.علي ابو شادي، لغة السينما :المؤسسة العامة للسينما، دمشق:2006، ص94.

3.عبد الباسط سلمان، نفس المصدر، ص 78

4.المصدر نفسه، ص 78

5. Top Max Technology موقع على الانترنت

6.رالف ستيفنسون، جان دوبري، السينما فناً، ترجمة : خالد حداد، (دمشق: منشورات وزارة الثقافة – المؤسسة العامة للسينما، 1993)، ص 215




2011-08-07

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -

محاضرات ذات صلة

ما السيناريو؟.. نموذج للبناء الدرامي(طريقة كتابته)

نصائح لالتقاط صورة جانبية للعروس

القطع (Cut).. احد وسائل الانتقال في المونتاج

نصيحة حول الصوت خلال التصوير

شكل الحركة وظاهرة المعنى .. في السينما

السر في تصوير غروب الشمس

زوايا التصوير وأنواعها

إقناع الناس بالوقوف أمام الكاميرا

الانزياح الدلالي للمكان الافتراضي في الفيلم التجريبي

صناعة الدماء المزيفة وبعض طرق استخدامها في المشاهد السينمائية

ميزات وعيوب فلاش التصوير

الكاميرا المهتزة تعبر عن البعد السايكلوجي للشخصية

كيف تصور مطاردة السيارات

فوتوغراف - تصوير العروس وإنارتها من الخلف

حركة الكاميرا .. قواعد وقوانين


 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017