الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 10 - 18
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)


الفكرة والتصميم


الكاتب:د.هدى محمود عمر

عدد القراءات -2803

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةان الفكرة في النظام التصميمي هي حقيقة من حقائق الحياة تتنوع وتتعدد وهي صناعة قائمة بذاتها زان لكل شيء فكرة وما يحدد الفكرة هي الملائمة لان لا منتج بدون فكرة ولا فكرة بدون منتج لأنها مظهر من مظاهر الوجود في زمن محدد.
وان الفكرة في أي منتج صناعي تدريجياً تبدأ الفكرة من اجل الفكرة ثم بعد ذلك من اجل التكنولوجيا والتقنية، أي طغت وسائل الفكرة على غاياتها وان أي فكرة لأي منتج قوة، والقوة فكرة والفكرة تفرزها هذه القوة لخدمة إنتاجها لان فكرة أي منتج صناعي في المنتج ذاته، فالفكرة أساس تحديد النظام ومعطياتها ووسائلها واستخداماتها وصوله إلى تحديد الأفضلية التنظيمية للمنتج الصناعي، أي هي عملية تراكم يفرضها قانون المنتج وان أي منتج صناعي مهما كان يتكون من تعدد الأفكار لأنه يضم الفكرة التصميمية القديمة إلى فكرة تصميمية جديدة وان لكل فكرة مسارها ولا يوجد مسار واحد لجميع المنتجات وأحياناً للمنتج الواحد.

الفكرة تعتمد على جملة من المصادر هي الذاكرة ثم المخيلة فالذاكرة هي طاقة وقوة تنتهي أو تغيب أو تزداد ولا تعني شيئاً بوصفها المجرد وإنما يتداخل ناتج الذاكرة مع ناتج المخيلة عند المصمم فتنتج الفكرة المعتمدة على عملية الخزن أو الخزين في الذاكرة لأن فكرة المصمم لغته ولغته هي فكرة المصمم. وهذه تكون عملية مقصودة أو غير مقصودة في نفس الوقت ولكنها تعتبر المصدر الأساسي لأي فكرة فضلاً عن انفعالات المصمم المتعلقة بحاجة التصميم وانية زمنها فاسترساله مصدراً بل مؤثراً وفاعلاً من خلال البيئة الخارجية المباشرة في الفكرة المصممة أي بمعنى هي كمية الأثر الذي يدخل إلى المصمم (الإنسان) عبر حواسه مضافا إلى ذلك ما يدركه في تلك اللحظة.

ان الفكرة تتكون بفعل مؤثرات مادية أو غير مادية وهي محددة بمحددات زمنية فهناك زمن قبل الفكرة وما نعنيه هو الزمن الذهني للمصمم يعتمد خزين ما استجمعته للذاكرة، فالزمن هو تغير مستمر يصبح معه الحاضر ماضياً بل يجسم كل ما يتصل به ويربطه بفكرة معينة خاصة وان لكل فكرة جمالها وتعبيرها وفعلها الوظيفي المؤدي إلى غايات محددة وان أي مصمم لايكون مجرد وسيلة تنفيذية ولكن هذا لا يعني ان ينساق وفق رغبته الشخصية بل وفق شرطية إستراتيجية فكرة المنتج (الهيئة) لذلك فالفكرة التصميمية يجب ان تمتلك لغتها لأنها توجه معنى، مغزى، رمز، رسالة ....الخ، متجددة بتجدد الزمن أي فكرة الفكرة والتي تعتمد على استخدام التقنيات .... الخ.

ولذلك يبقى الفكر التصميمي متقدماً وسباقاً لماديات التصميم، فالتصميم سيكون فكرة بعيدة عن المتحقق المادي ويحقق قدرة السيطرة عليه من قبل المصمم، ان أي فكرة لأجل تحقيقها واستلامها تقع ضمن تكوين وبالعكس فان أي تكوين لابد ان يحمل فكرة تعبر عن ذات التكوين أحياناً أو انعكاس أو ظاهرة... الخ، لان الفكرة دائما تكون في حالة حركة فلذلك لا يمكن الفصل بين التكوين والفكرة وان تشكيل الفكرة دون التكوين أمر مستحيل لأنه الشرط اللازم لكي تكون الفكرة مفهومة أي ان الفكرة ستكون لفرع من النظام المنطقي والحقيقة للتكوين. وهنا يطر سؤال نفسه من الأسبق، أي الفكرة تسبق التكوين ام التكوين يسبق الفكرة؟
فالتكوين هو عالم منظم من المعاني والتقنيات والتكنولوجيات ..... الخ، وأساساً فكرة مستقرة متجددة لان ما يمكن تجديده من تكوين المنتج الصناعي هو قد صار في التكوين من خلال الفكرة تتحول وتتغير مع الزمن فالتكوين في المنتج الصناعي ديناميكي، فهو ليس كيان يشكل مرة واحدة والى الأبد بقدر ما هو حي متفاعل يعتني بالتجديد ويستجيب للتحول فهو حالة مرحلية في تشكيل مستمر لأنه صناعة قائمة بذاتها ومختبر بناء فكرة الحاضر والمستقبل لان كل تغيير في التكوين هو لتأكيد حتمية الفكرة وانعكاس للعالم إلى ان تكون هي نفسها عالماً آخر فهو يصف الواقع ويعكسه من خلال التكوين وأحياناً يكون هو واقعاً جديداً يحتفظ بهويته خلال فترة محددة.

فالتكوين هو نظام تصميم متكامل مشترط مستند إلى كل المفردات والعلاقات التي تعمل في المنتج الصناعي والفضاء التصميمي وفق تنظيم معين بتحديد خواص علاقاتها التي قد تحتوي على مجموعة من الأنظمة لتشكل مجتمعة وفق أسس محددة ومشترطة ذات تنظيم وتشكيل تصاميم بسيطة أو معقدة ملائمة وأحياناً غير ملائمة من نمط وأنماط ليرضي ذوق المتلقي.

عليه يمكننا القول ان التكوين هو الكل العام ما ظهر وما احتوى أي هو تالف وتعاون كل الخصائص الضرورية لإحداث الوحدة والتكامل بين العناصر المختلفة من خلال عمليات التنظيم والتحليل والتركيب والحذف والإضافة والتغيير والدرجات اللونية والحجوم... الخ، إلى غير ذلك من المكونات التي لا تعد ولاتحصى وتكون وفق قصدية تستند إلى المعرفة السابقة لان حقائقه كامنة في التكوين نفسه. وان أي تكوين له عدد لايحصى من الصفات فانه يمكن ان يتصل بعدد لا يحصى من الارتباطات وبعدد لايحصى من الأفكار والتكنولوجيات... الخ، لان لكل تكوين وجوده المرئي والفضائي الذي أحياناً يهيمن تكوينه على فضائه وأحياناً العكس.

لذلك فان هيئة أو شكل في تكوينه العام لابد وان حدث له مسبقاً صورة لتكوينه حقيقة أو غير حقيقة لان حصيلة عوامل التكوين قد تبلورت وأخذت وضعها النهائي من خلال حصيلة عوامل عديدة وان تكوينه قد اكتسب حتمية مسبقة للتكوين لكي تكون هيئات معبرة جمالياً عن ذاتها مع العلم ان أي هيئة مهما كانت لابد عاملين أساسين في تكوينها:

1. الهيئة أو الشكل السابق (لان عند التكوين الجديد يكون التكوين السابق قد اثر في تكوينه الجديد فضلاً عن انه يعتبر هو احد الحلول لاكتشاف التكوين الجديد وبذلك يندمج وينتهي التكوين القديم في التكوين الجديد).

2. دور المصمم في تكوين الهيئة (لان المصمم هو جزء من مجتمعه وهو المفكر والمبتكر والمبدع والذي ينتقل من اللامادي إلى المادي ويربط بين الصورة الذهنية والواقع المادي وهو يحول الأفكار للمكونات الشكلية والتي هي خزين المصمم وتتأثر بالموقف الانفعالي وقدراته على تحريك ذلك الخزين إلى واقع منفذ بطريقة تصميمية فنية جمالية، كذلك هو ينتخب الأنظمة التصميمية التي تسهم في صلاحية بقاء التكوين).

وان الذي نستلهمه هو ليس ثبات تكوين فكرة المنتج فحسب وإنما الحركة فيه ومنه وعليه لأنه عبارة عن نسق من الأفكار وفق حصيلة كبيرة ومتعددة ومتنوعة من العوامل ومن هنا فان تكوينه قد اكتسب حتمية مسبقة مشروطة وغير مشروطة في آن واحد.


المصدر: التصميم الصناعي فن وعلم/ د.هدى محمود عمر




2011-06-02

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -

محاضرات ذات صلة

تصميم العلاقات في الزمن والفضاء

كيفية حفظ صفحة انترنت بعد تصميها بـ"الفوتو شوب" واخراجها بصيغة "HTML"

تأثير المفاهيم والمذاهب الفنية على بيئة المنتج جمالياً ووظيفياً

العملية التصميمية

مدخل في تحليل التصميم.. الحجم

صناعة شكل الرعد بواسطة برنامج فوتوشوب

المصمم الصناعي والمعالجات البيئية للمنتج الصناعي

تحليل العلاقات في التصميم

الفاعلية بين عناصر التصميم والبيئة

إعادة رسـم الخطوط العربية والزخرفة وتطويرها بواسطة (PhotoShop)

مراحل في تحليل الغلاف الحيوي للظاهر التصميمي

البيئة الثلاثية الأبعاد

تحويل النصوص أو الأشكال إلى نار ملتهبة بواسطة برنامج فوتوشوب

الاختراع..الابتكار..التطوير

الأسس في التصميم ليست هدفاً


 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017