الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 10 - 18
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)



حقي ألشبلي

عدد القراءات -4371

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةولد الفنان حقي ألشبلي في بغداد عام 1913.

يعتبر رائد الحركة المسرحية في العراق.

في مطلع عام 1927 أسس أول فرقة تمثيلية محترفة باسم (الفرقة التمثيلية الوطنية).

أول مدير لمصلحة السينما والمسرح.

أول فنان عراقي يوفد إلى مصر.

أول فنان عراقي يدرس المسرح في فرنسا.

اختاره (جورج ابيض) ليشارك في عمل مسرحي تقدمه فرقة مصرية في بغداد يومها تنبأ له جورج ابيض بمستقبل كبير وبعد ذلك اختاره (عزيز عيد) للمشاركة في عمل آخر لفرقة فاطمة رشدي للتمثيل عام (1929)، حيث قال ألشبلي إنها كانت فرصته الحقيقية للتعرف على فنون المسرح وتقنيات ممثلو العرض المسرحي إذ ان عزيز عيد كان بارعا في تدريب الممثل وتفسير النص وتحليله وتحسين طريقة الأداء عند الممثل، ومن ثم رافق ألشبلي فرقة فاطمة رشدي إلى مصر. اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورة

في عام 1934 درس ألشبلي المسرح في فرنسا ثم عاد إلى بغداد في عام 1939 ليؤسس قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة في عام 1940، بعد ان كان معهداً خاصاً بالموسيقى، عندما أسسه الموسيقار محي الدين شريف.. ثم أصبح ألشبلي رئيساً لقسم المسرح ومدرساً فيه ثم عميداً لمعهد الفنون الجميلة، واستمر في عطائه حتى تقاعده في عام 1979.

عام 1947م مثل في فيلم (القاهرة – بغداد) للمخرج المصري احمد بدرخان، والذي كتب قصته كل من حقي ألشبلي والكاتب المصري يوسف جوهر، واشترك به ممثلين عراقيين ومصريين منهم (إبراهيم جلال، سلمان الجوهر، عفيفة اسكندر، مديحة يسري، بشارة واكيم ).

أسس شركة سومر للسينما المحدودة وأنتجت فيلمين في عهده.

أصبح أول مدير عام لمصلحة السينما والمسرح وأنتجت في عهده العديد من الأفلام السينمائية منها الفن والجابي وشايف خير.

أصبح نقيباً للفنانين وفي عهده أصبح عدد منتسبي النقابة حوالي ثلاثة آلاف فنان وفنانة.

على مدى مسيرته الفنية حاز الفنان حقي ألشبلي على العديد من الجوائز الفنية العراقية والعربية لعل أبرزها تكريمه في تونس عام 1983 كرائد عربي من رواد فن المسرح.
في الكويت كرم عام 1984 من فرقة مسرحية كويتية رشحته كنقيب لفناني أقطار الخليج.

وتعتبر هذه المرحلة واحدة من أهم مراحل التاريخية للحركة المسرحية العراقية، فقد كانت بمثابة دعوة صادقة ومعبره عن طموحات صادقة مستقلة على الرغم من كونها لم تحقق الاستقلال الثقافي والفني للمسرح، لكنها تعبر عن وعي وطني وفني مبكر بدأ يتبلور شيئا فشيئا بين صفوف مجموعة من الشباب الذين تأثروا بظاهرة المسرح من اجل أن يؤثروا بدورهم في الجمهور العراقي.

مع تأسيس فرقة ألشبلي أخذت هذه الحركة شكلاً آخر بل صارت أكثر رسمية مما كانت عليه من قبل، خصوصاً أن فرقة ألشبلي أجيزت من قبل وزارة الداخلية وعين ألشبلي رئيساً بشكل رسمي وإداري، وهذا الأمر كان لوحده كافيا لان يعطي الفرقة صفة احترافية منظمة، تقدم عروضها إلى الجمهور على الرغم من الظروف الاجتماعية القاسية، وعلى الرغم من إمكانياتها الفنية والاقتصادية المحدودة. فالفرقة كانت فقيرة من جميع النواحي تقريباً، المادية، المكانية وحتى الفنية.

ولكن الحلم كان كبيراً، بل كبيراً جداً لدرجة انه استطاع أن يتجاوز واقع الحال، وان ينهض بهذا القليل إلى حيز، الوجود وان ترفد الحركة بالعديد من العروض التي جابت المحافظات الجنوبية والشمالية بمسرحيات: اجتماعية، وطنية، تاريخية، شعرية، شعبية وروايات مترجمة من الأدب العالمي.

يقدر عدد الروايات التي قدمتها فرقة ألشبلي منذ عام 1927 حتى نهاية عام 1934، حوالي 120 رواية مختلفة. وكان أول عرض مسرحي للفرقة هو (جزاء الشهامة) وتلاه تقديم (في سبيل التاج)، (صلاح الدين الأيوبي)، (يوليوس قيصر)، (دموع بائسة)، (وحيدة) وأعمال أخرى. ولقد كان من أهم أعضاء الفرقة الدكتور احمد حقي الحلي وفاضل عباس ومحي الدين محمد والمرحوم سليم بطي والمرحوم صبري الذويبي وزهدي علي وعبد اللطيف داود والياهو سميرة وعزت ناصر وهادي علي والمرحوم عزت محمد والمرحوم نديم الأطرقجي وكرجي ساعاتي ومهدي وفي وإبراهيم عبد اللطيف والمنولوجست عزيز علي والمطرب محمد القبانجي ويحي فائق والمطرب ناظم الغزالي. كان العنصر النسائي معدوماً تقريباً فاضطرت الفرقة إلى التعاقد مع بعض الممثلات السوريات والمصريات واللبنانيات اللواتي عملن في العراق طويلاً. وخلال هذه المدة ظهرت بعض الممثلات العراقيات والهاويات ومنهن فخرية علي ومديحه سعيد ونزهت توما، وأنطوانيت اسكندر وهي أخت المغنية العراقية عفيفة اسكندر وغيرهن.

في عام 1977م اشترك في تمثيل فيلم (النهر) للمخرج فيصل الياسري.

فارق حقي ألشبلي الدنيا بهدوء في عام 1985.

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -
تعليقات الزوار


اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: ص هاشم الخطاط فنان تشكيلي
2016-09-07
التعليق: اريد المداخله في موضوع رساله المسرح العالمي والعراقي ان معظم فناني العراق هم خارج القطر خوفا من طيش المليشييات المتطرفه كون الفن باشكاله كفر وزندقه العراق فيه رجعيه لا نجد منه في بقعه في العالم باسره يتابع صاحبي اسمحوا لي بهذه المناسبه ان اثبت لكم ان الفنون لن تودي الى الانحراف الخلقي منذ الزمن القديم من خلافه سليمان بن عبد الملك يومها في الباديه سمع هذا الخليفه صوتا جميلا مطربا غضب الخليفه منه فاعتبره خطرا على عفاف النساء فامر باحضاره ونال عقابه وانتهى بالموت على يد الخليفه تاريخ المسرح طويل يرجع الى زمن الاغريق وما قبله هناك مثل روسي اعطني مسرح واعطيكم شعبا مثقفا المسرح قبل السينما وهو مدرسه لتخريج عمالقه السينما الراحل انتوني كوين وبرت رانولد والعملاق جيمس دين في الستينييت يول براينر الامريكي الاوكراني الذي اشتهر في فلمه الكينغ وانا حصل على الاسكار عده مرات الراحل حقي الشبلي الاول في تاريخ المسرح العراقي وباني الاسس للسينما العراقيه رحمه الله .الجيل الجديد يجب اتخاذ مراحل الاولون وشكرا للفنون الجميله بارك الله فيكم ودمتم سالمين .



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: خالد التميمي
2015-11-17
التعليق: موقع روعه



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: علی
2012-12-02
التعليق: مساعده حول دراسه الادب المسرحی فی العراق



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: زيد الحلي
2011-03-01
التعليق: بارك الله القائمين على هذا الموقع الرائع الذي شق طريقه بنجاح لافت في الفضاء ، ليشكل علامة بارزة في الرقي والابداع ..
ان تسليط الضوءبين فترة وأخرى على رموز الفن في العراق سيما الذين انتقلوا الى جوار ربهم الكريم ، دلالة على وفاء نادر ، غادرنا مع الاسف في أتون الماديات والمحسوبية والمنسوبية ..
يبقى الرائد " حقي الشبلي " علما يخفق في سماء الفن العراقي مهما طال الزمن .
الرحمة على هذا الرجل الذي بقى عازبا حتى وافاه الاجل ، وعندما رأس الهيئة الادارية لنادي " سمر " العائلي بكرادة بغداد في ثمانينيات القرن المصرم وكنت زميله في الهيئة الاداريةدائم المزاح معه وملحاحاً
في سؤالي عن عزوبيته يجيبني ضاحكاً : انه متزوج من ( الفن )
اقرأوا معي الفاتحة على روح استاذنا حقي الشبلي



احمد الكرخي-- الاسم: احمد الكرخي
2011-02-24
التعليق: ان العراق الان بامس الحاجه الى عمالقه جدد مثل حقي الشبلي للمسرح وجواد سليم وفائق حسن للفن التشكيلي الذين اسهمو في بناء الحركه المسرحيه والتشكيليه في العراق لكي تعود تلك الايام الجميله وللمساهمه في بناء جيل جديد من المبدعين



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: وداد مكي الاورفه لي
2011-02-23
التعليق: شخصية لا تنسى كنت في معهد الفنون الجميلة في عام 1957وكان كل ما يراني يعلو صوته اما م الجميع وكانه عل مسرح اهلا اهلا اهلا ببنت نص الدنيا ويربت على كتفي وكنت اضحك ويبقى يعيد الجملة ويربت على كتفي . اذ كانت هناك علاقة عائليةوطيدة مع والدته ووالدتي وعماتي واتذكر وانا صغيرة كانت و الدته تشكوا لانه كان يرتدي ملابس نساء عند التمثيل ولعدم توفر العنصر النسائي حينذاك وتقول عيني اشلون هذا ابني صاير شعار ........ كان رجلا جريئا جدا رحمه الله
كنت سعيدة ان يكون حاضرافي معرضي اللذي اقمته في اوائل الثماننين في قاعة الواسطي وممكن مشاهدة صورته في موقي الفني . حقا كان رائدا فريد اعطى الكثير الكثير فهو رديف الممثل الكبير يوسف وهبي وكان البنة الاولى لبناء المسرح العراقي
وانا اشكر الفنون الجميلة على هذه المبادرات لتذكير الناس من اسس الفن ومن عمل بمجاله كي لا ننساهم
سلام
هنئكم يا موقع الفنون الجميلة من كل قلبي



حازم الدجيلي-- الاسم: حازم الدجيلي
2011-02-23
التعليق: عندما نقف على الظروف الاجتماعية والمستويات الثقافية التي كانت سائدة زمان ظهور حقي الشبلي باحلامه الكبيرة وخياله الاكبر وفنه الاصيل ندرك حينها كم كان الشبلي رحمه الله سابقا لاوانه بعشرات السنين وكم هي رائعة بل خالدة تلك الرؤى الجمالية الصافية التي اطرت مسيرته وكللتها بالريادة التي لايمكن ان يدنو منها احد . هو رجل القرن العشرين في المسرح بلا مغالاة مع كل ما صنعه من العدم ورفع رايته من ركامات التخلف ليأخذ بيد الانسان اينما كان الى مصاف الانسانية النبيلة الراقية التي كانت مسعاه لاخر لحظة .




أضــــــف تعليقــك

التعليق :


الاســــم :


البريد الالكتروني :


رمز الحماية 4310.75

ادخل رمز الحماية هنا :



 
 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017